بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٠٥ - * الباب التاسع والأربعون * غنى النفس والاستغناء عن الناس، واليأس عنهم، وفيه ٢٤ - حديثا
وقد خاطر من استغنى برأيه * وقال عليه السلام: الخلاف يهدم الرأي * وقال عليه السلام: إذا ازدحم الجواب خفي الصواب * وقال عليه السلام: من أومأ إلى متفاوت خذلته الحيل [١].
٣٩ - كنز الكراجكي: قال أمير المؤمنين عليه السلام: لا رأي لمن انفرد برأيه * وقال عليه السلام: ما عطب من استشار * وقال عليه السلام: من شاور ذوي الألباب دل على الرشاد، ونال النصح ممن قبله * وقال عليه السلام: رأي الشيخ أحب إلي من حيلة الشباب [٢] وقال عليه السلام: رب واثق خجل، وقال عليه السلام: اللجاجة تسلب الرأي.
٤٠ - عدة الداعي: عن النبي صلى الله عليه وآله قال: تصدقوا على أخيكم بعلم يرشده ورأي يسدده.
٤١ - اعلام الدين: قال النبي صلى الله عليه وآله: الحزم أن تستشير ذا الرأي، وتطيع أمره، وقال صلى الله عليه وآله: إذا أشار عليك العاقل الناصح فاقبل، وإياك والخلاف عليهم فان فيه الهلاك، وقال الصادق عليه السلام: المستبد برأيه موقوف على مداحض الزلل، وقال عليه السلام: لا تشر على المستبد برأيه.
٤٩ * (باب) * * " (غنى النفس والاستغناء عن الناس، واليأس عنهم) " * ١ - أمالي الصدوق، الخصال، معاني الأخبار: عن الصادق عليه السلام ناقلا عن حكيم غنى النفس أغنى من البحر [٣].
٢ - أمالي الصدوق، معاني الأخبار: جاء جبرئيل إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال: يا محمد عش ما شئت
[١] راجع نهج البلاغة ط عبده ج ٢ ص ١٥٥، ١٦٨، ١٨٤، ١٨٥، ١٨٦ ١٩١، ١٩٣، ١٩٨، ٢٤٠.
[٢] في النهج تحت الرقم ٨٦ من الحكم: رأى الشيخ أحب إلى من جلد الغلام والجلد: البصالة والصلابة والشدة والقوة.
[٣] أمالي الصدوق ص ١٤٦، الخصال ج ٢ ص ٥، معاني الأخبار ص ١٧٧.