بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٦٣ - * الباب الخامس والتسعون * آداب المجالس، والمواضع التي ينبغي الجلوس فيها أو لا ينبغي، وحد التواضع لمن يدخله، وفيه آيات، و ٢٥ - حديثا
يحتشمهم فيترك لمكانهم، ثم قال لي: أين نزلت؟ فأخبرته فلما كان من الغد إذا هو قد بكر علي ومعه خادم له على رأسها خوان عليها من ضروب الطعام، فقلت:
ما هذا رحمك الله؟ فقال: سبحان الله ألم أرو لك الحديث بالأمس عن أبي جعفر عليه السلام ثم انصرف [١].
السرائر: السياري مثله [٢].
٣ - الخصال: ابن إدريس، عن أبيه، عن الأشعري، عن أبي عبد الله الرازي عن ابن أبي عثمان، عن واصل، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الضيافة ثلاثة أول يوم حق، والثاني والثالث (جائزة) وما بعد ذلك فإنها صدقة تصدق بها عليه، ثم قال صلى الله عليه وآله: لا ينزلن أحدكم على أخيه حتى يؤثمه، قيل: يا رسول الله وكيف يؤثمه؟ قال: حتى لا يكون عنده ما ينفق عليه [٣].
٩٥.
(باب) * " (آداب المجالس، والمواضع التي ينبغي الجلوس) " * " (فيها أو لا ينبغي، وحد التواضع لمن يدخله) " أقول: قد مر ما يناسب بهذا الباب في باب التواضع فلا تغفل.
الآيات: النساء: لا خير في كثير من نجويهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه أجرا عظيما [٤].
العنكبوت: إنكم لتأتون الرجال وتقطعون السبيل وتأتون في ناديكم المنكر [٥].
[١] علل الشرائع ج ٢ ص ٧٢.
[٢] السرائر ص ٤٧٥.
[٣] الخصال ج ١ خ ٧٢.
[٤] النساء: ١١٤.
[٥] العنكبوت: ٢٩.