بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٠١ - في أن أشقى الخلق من باع دينه بدنيا غيره
سفلة فهي طالق، فقال: إن كنت ممن يتبع القصاص ويمشي في غير حاجة ويأتي أبواب السلاطين فقد بانت منك، فقال له أمير المؤمنين عليه السلام: ليس كما قال (فأتى عمر) فقال له عمر: ايته فاسمع ما يفتيك به فأتاه فقال له أمير المؤمنين عليه السلام: إن كنت ممن لا يبالي بما قال ولا ما قيل لك، فأنت سفلة وإلا فلا شئ عليك [١].
١٣ - السرائر: من جامع البزنطي قال: سئل أبو الحسن عليه السلام عن السفلة فقال: السفلة الذي يأكل في الأسواق [٢].
٧٥.
* (باب الجبن) * ١ - الخصال: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن أبي الخطاب، عن النضر بن شعيب عن الجازي، عن أبي عبد الله، عن أبيه عليهما السلام قال: لا يؤمن رجل فيه الشح والحسد والجبن، ولا يكون المؤمن جبانا ولا حريصا ولا شحيحا [٣].
أقول: قد مضى بعضها في باب الحرص أو باب البخل.
٧٦.
* (باب) * * " (من باع دينه بدنيا غيره) " * ١ - أمالي الطوسي، معاني الأخبار، أمالي الصدوق: في خبر الشيخ الشامي، سئل أمير المؤمنين عليه السلام أي الخلق أشقى؟ قال: من باع دينه بدنيا غيره [٤].
[١] السرائر ص ٤٧٥.
[٢] السرائر ص ٤٧٦.
[٣] الخصال ج ١ ص ٤١.
[٤] أمالي الطوسي ج ٢ ص ٥٠، معاني الأخبار ١٩٨، أمالي الصدوق ص ٢٣٧.