بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٩٠ - فيما أوصى به أمير المؤمنين عليه السلام عند وفاته
والسكون، والحار الشاق المتعب، ومنه حديث عيينة بن حصن حتى أذيق نساءه من الحر مثل ما أذاق نسائي، يريد حرقة القلب من الوجع والغيظ والمشقة " وضيق المحابس " أي السجون، وفي بعض النسخ المجلس والمهنى واحد.
٤٦.
* (باب) * * " (التحرز عن مواضع التهمة، ومجالسة أهلها) " * ١ - الخصال: القاسم بن محمد السراج، عن محمد بن أحمد الضبي، عن محمد بن عبد العزيز، عن عبيد الله بن موسى، عن سفيان الثوري، عن الصادق عليه السلام قال: قال لي أبي: يا بني من يصحب صاحب السوء لا يسلم، ومن يدخل مداخل السوء يتهم ومن لا يملك لسانه يندم [١].
٢ - أمالي الطوسي: فيما أوصى به أمير المؤمنين عليه السلام عند وفاته: إياك ومواطن التهمة والمجلس المظنون به السوء، فان قرين السوء يغر جليسه [٢].
٣ - معاني الأخبار: ابن الوليد، عن الصفار، عن أيوب بن نوح، عن ابن أبي عمير عن ابن عميرة، عن الثمالي، عن الصادق عليه السلام قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: أولى الناس بالتهمة من جالس أهل التهمة [٣].
أمالي الصدوق: السناني، عن الأسدي، عن النخعي، عن النوفلي، عن محمد بن سنان عن المفضل، عن ابن ظبيان، عن الصادق عليه السلام مثله [٤].
٤ - أمالي الصدوق: العطار، عن أبيه، عن ابن أبي الخطاب، عن محمد بن سنان، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر، عن أبيه، عن جده عليهم السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام من وقف نفسه موقف التهمة فلا يلومن من أساء به الظن [٥]
[١] الخصال ج ١ ص ٨٠.
[٢] أمالي الطوسي ج ١ ص ٦.
[٣] معاني الأخبار ص ١٩٥.
[٤] أمالي الصدوق ص ١٤.
[٥] أمالي الصدوق ص ١٨٢.