بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٤٩ - فيمن أكرم أخاه المؤمن أو قضى له حاجة أو فرج عنه كربة
إسحاق الخفاف، عن بعض الكوفيين، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من روع مؤمنا بسلطان ليصيب منه مكروها فلم يصبه، فهو في النار، ومن روع مؤمنا بسلطان ليصيب منه مكروها فأصابه فهو مع فرعون وآل فرعون في النار [١].
٨ - ثواب الأعمال: ابن الوليد، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن موسى بن عمران عن ابن محبوب، عن المفضل قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إذا كان يوم القيامة نادى مناد: أين الصدود لأوليائي؟ قال: فيقوم قوم ليس على وجوههم لحم، قال:
فيقول: هؤلاء الذين آذوا المؤمنين ونصبوا لهم، وعاندوهم وعنفوهم في دينهم، قال:
ثم يؤمر بهم إلى جهنم، قال أبو عبد الله عليه السلام: كانوا والله الذين يقولون بقولهم ولكنهم حبسوا حقوقهم، وأذاعوا عليهم سرهم [٢].
أقول: سيأتي بعض الأخبار في باب من أعان على القتل في كتاب القصاص.
٩ - ثواب الأعمال: ابن مسرور، عن ابن عامر، عن عمه، عن ابن أبي عمير، عن حماد عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن أعتى الناس على الله عز وجل من قتل غير قاتله، ومن ضرب من لم يضربه [٣].
١٠ - المحاسن: محمد بن علي، عن محمد بن سنان، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام قال: من أعان على مسلم بشطر كلمة كتب بين عينيه يوم القيامة: آيس من رحمة الله [٤].
١١ - صحيفة الرضا (ع): عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال علي عليه السلام: ورثت عن رسول الله صلى الله عليه وآله كتابين كتاب الله عز وجل وكتابا في قراب سيفي، قيل: يا أمير المؤمنين وما الكتاب الذي في قراب سيفك؟ قال: من قتل غير قاتله أو ضرب غير ضاربه فعليه لعنة الله [٥].
١٢ - مجالس المفيد: المراغي، عن علي بن سليمان، عن محمد بن الحسن النهاوندي، عن
[١] ثواب الأعمال: ٢٢٩.
[٢] ثواب الأعمال ص ٢٢٩.
[٣] ثواب الأعمال ١٤٧.
[٤] المحاسن ١٠٣.
[٥] صحيفة الرضا عليه السلام ص ١٤.