بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢ - قصة عيسى عليه السلام ومروره بقبر يعذب صاحبه، وله ولد صالح
وقال تعالى: وليخش الذين لوتر كوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قولا سديدا * إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا [١].
الانعام: ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده [٢].
أسرى: مثله [٣].
الفجر: كلا بل لا تكرمون اليتيم * ولا تحاضون على طعام المسكين [٤].
الماعون: فذلك الذي يدع اليتيم [٥].
١ - أمالي الصدوق: العطار، عن أبيه، عن محمد بن عبد الجبار، عن ابن البطائني، عن علي بن ميمون قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من أراد أن يدخله الله عز وجل في رحمته، ويسكنه جنته، فليحسن خلقه، وليعطى النصفة من نفسه، وليرحم اليتيم وليعن الضعيف، ليتواضع لله الذي خلقه [٦].
أمالي الطوسي: الغضائري، عن الصدوق [مثله] [٧].
٢ - أمالي الصدوق: العطار، عن أبيه، عن البرقي، عن محمد بن علي الكوفي عن التفليسي، عن إبراهيم بن محمد، عن الصادق، عن ابائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: مر عيسى بن مريم بقبر يعذب صاحبه، ثم مر به من قابل فإذا هو ليس يعذب، فقال: يا رب مررت بهذا القبر عام أول فكان صاحبه يعذب ثم مررت به العام فإذا هو ليس يعذب؟ فأوحى الله عز وجل إليه: يا روح الله إنه أدرك له ولد صالح فأصلح طريقا وآوى يتيما فغفرت له بما عمل ابنه [٨].
٣ - تفسير علي بن إبراهيم: أبي، عن صفوان، عن ابن مسكان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
[١] النساء: ٩ و ١٠.
[٢] الانعام: ١٥٢.
[٣] أسرى: ٣٤.
[٤] الفجر: ١٧ و ١٨.
[٥] الماعون: ٢.
[٦] أمالي الصدوق: ٢٣٤.
[٧] أمالي الطوسي ج ٢: ٤٦.
[٨] أمالي الصدوق: ٣٠٦.