بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٤ - * الباب الثامن والثلاثون * الهدية، وفيه آية، و سبعة - أحاديث
الاحسان " جرت في الكافر والمؤمن والبر والفاجر، ومن صنع إليه معروف فعليه أن يكافئ به، وليست المكافأة أن تصنع كما صنع حتى تربى، فان صنعت كما صنع كان له الفضل بالابتداء [١].
١٢ - نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين عليه السلام: ازجر المسئ بثواب المحسن [٢].
٣٧.
* (باب آخر) * * " (في أن المؤمن مكفر لا يشكر معروفه) " * أقول: قد مضى أخبار كثيرة في باب مفرد أيضا بهذا العنوان في كتاب الايمان والكفر [٣].
١ - نوادر الراوندي: بإسناده عن جعفر بن محمد، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: المحسن المذموم المرجوم، وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أفضل الناس عند الله منزلة وأقربهم من الله وسيلة المحسن يكفر إحسانه، وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله يد الله فوق رؤوس المكفرين ترفرف بالرحمة [٤].
٣٨.
* (باب الهدية) * الآيات: النمل: وإني مرسلة إليهم بهدية [٥].
١ - الخصال: العطار، عن أبيه، عن سهل، عن محمد بن سعيد، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نعم الشئ الهدية أمام الحاجة، وقال: تهادوا تحابوا فإن الهدية تذهب بالضغائن [٦].
[١] مجمع البيان ج ٩ ص: ٢٠٨.
[٢] نهج البلاغة ج ٢ ص ١٨٦.
[٣] راجع ج ٦٧ ص ٢٦١ - ٢٥٩.
[٤] نوادر الراوندي ص ٩.
[٥] النمل: ٣٥.
[٦] الخصال ج ١ ص ١٦.