بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٩٧ - في أن التقية كانت سنة إبراهيم الخليل عليه السلام
عن سلام بن أبي عمرة، عن معروف بن خربوذ، عن أبي الطفيل أنه سمع أمير المؤمنين عليه السلام يقول: إن بعدي فتنا مظلمة عمياء متشككة لا يبقى فيها إلا النوومة قيل: وما النوومة يا أمير المؤمنين؟ قال الذي لا يدري الناس ما في نفسه [١].
٢١ - المحاسن: ابن أبي عمير، عن حسين بن عثمان، عمن أخبره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الناطق عنا بما نكره أشد مؤنة من الخديع [٢].
٢٢ - المحاسن: محمد بن سنان، عن يونس بن يعقوب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
من أذاع علينا شيئا من أمرنا فهو كمن قتلنا عمدا، ولم يقتلنا خطأ [٣].
٢٣ - المحاسن: عثمان، عن سماعة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله: " ويقتلون الأنبياء بغير حق " [٤] قال: أما والله ما قتلوهم بالسيف ولكن أذاعوا سرهم وأفشوا عليهم، فقتلوا [٥].
٢٤ - المحاسن: عثمان بن عيسى، عن محمد بن عجلان قال: قال أبو عبد الله عليه السلام:
إن الله عير قوما بالإذاعة فقال: " وإذا جائهم أمر من الامن أو الخوف أذاعوا به " [٦] فإياكم والإذاعة [٧].
٢٥ - المحاسن: أبي، عن ابن أبي عمير، عن يونس بن عمار، عن سليمان بن خالد قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: يا سليمان إنكم على دين من كتمه أعزه الله ومن أذاعه أذله الله [٨].
٢٦ - المحاسن: أبي، عن حماد بن عيسى، عن سماعة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا خير فيمن لا تقية له، ولا إيمان لمن لا تقية له [٩].
٢٧ - المحاسن: أبي، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله: " أولئك يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا " [١٠] قال: بما صبروا
[١] معاني الأخبار ص ١٦٦.
[٢] المحاسن ص ٢٥٦.
[٣] المحاسن ص ٢٥٦.
[٤] آل عمران: ١١٢.
[٥] المحاسن ٢٥٦.
[٦] النساء: ٨٣.
[٧] المحاسن ص ٢٥٧.
[٨] المحاسن ص ٢٥٧.
[٩] المحاسن ص ٢٥٧.
[١٠] القصص: ٥٤.