بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢١٢ - * الباب الخامس والستون * تتبع عيوب الناس وافشائها، وطلب عثرات لمؤمنين والشماتة، وفيه آيتان، و ٢٢ - حديثا
وما المشاحن؟ قال: المصارم لامتي، الطاعن عليها [١].
١٠ - نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين عليه السلام: احصد الشر من صدر غيرك بقلعه من صدرك [٢] وقال لرجل رآه يسعى على عدو له بما فيه إضرار بنفسه: إنما أنت كالطاعن نفسه ليقتل ردفه [٣] وقال: من بالغ في الخصومة أثم، ومن قصر فيها ظلم، ولا يستطيع أن يتقي الله من خاصمكم [٤] وقال عليه السلام: ردوا الحجر من حيث جاء فان الشر لا يدفعه إلا الشر [٥] وقال عليه السلام: من ضن بعرضه فليدع المراء [٦].
٦٥.
* (باب) * * " (تتبع عيوب الناس وافشائها، وطلب) " * * " (عثرات المؤمنين والشماتة) " * الآيات: النور: إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم [٧].
الحجرات: ولا تجسسوا [٨].
١ - الخصال: في وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام أنه قال لأصحابه: ألا أخبركم بشراركم؟ قالوا: بلى يا رسول الله قال: المشاؤن بالنميمة، المفرقون بين
[١] نوادر الراوندي ص ١٨.
[٢] نهج البلاغة ج ٢ ص ١٨٦.
[٣] نهج البلاغة ج ٢ ص ٢١٧.
[٤] نهج البلاغة ج ٢ ص ٢١٧، وقد مر عن الاختصاص، ص ١٥٠ مع تغيير يسير.
[٥] نهج البلاغة ج ٢ ص ٢٢٠.
[٦] نهج البلاغة ج ٢ ص ٢٣٠.
[٧] النور: ١٩.
[٨] الحجرات: ١٢.