بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٥١ - * الباب الثاني والأربعون * الرفق واللين وكف الأذى والمعاونة على البر والتقوى
الفرقان: وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما [١].
الشعراء: واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين [٢].
١ - نهج البلاغة: إذا كان الرفق خرقا كان الخرق رفقا، ربما كان الدواء داء والداء دواء.
٢ - كتاب الإمامة والتبصرة: عن سهل بن أحمد، عن محمد بن محمد بن الأشعث عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الرفق يمن والخرق شوم.
ومنه بهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الرفق لم يوضع على شئ إلا زانه، ولا ينزع من شئ إلا شانه.
٣ - معاني الأخبار: أبي، عن سعد، عن البرقي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: المسلم من سلم الناس من يده ولسانه والمؤمن من ائتمنه الناس على أموالهم وأنفسهم. وروي في حديث آخر أن المؤمن من آمن جاره ئوايقه [٤].
٤ - أمالي الصدوق: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن معروف، عن علي بن مهزيار عن الحسن بن سعيد، عن فضالة، عن ابن مسكان، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ألا أخبركم بمن تحرم عليه النار غدا؟ قالوا: بلى يا رسول الله قال: الهين القريب اللين السهل [٥].
الخصال: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن معروف، عن سعدان بن مسلم، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وذكر مثله [٦].
[١] الفرقان: ٦٣.
[٢] الشعراء: ٢١٥.
[٣] نهج البلاغة ج ٢ ص ٥١.
[٤] معاني الأخبار ص ٢٣٩ [٥] أمالي الصدوق ص ١٩٢.
[٦] الخصال ج ١ ص ١١٣.