بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٠٧ - * الباب التاسع والسبعون * الظلم وأنواعه، ومظالم العباد، ومن أخذ المال من غير حله فجعله في غير حقه، والفساد في الأرض، وفيه آيات، و ٧٩ - حديثا
إبراهيم: فأوحى إليهم ربهم لنهلكن الظالمين * ولنسكننكم الأرض من بعدهم، وقال تعالى: إن الظالمين لهم عذاب أليم [١].
الحج: وإن الظالمين لفي شقاق بعيد، وقال تعالى: وما للظالمين من نصير [٢].
المؤمنون: فبعدا للقوم الظالمين [٣].
الفرقان: ومن يظلم منكم نذقه عذابا كبيرا وقال تعالى: وأعتدنا للظالمين عذابا أليما [٤].
الشعراء: ولا تطيعوا المسرفين * الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون وقال تعالى: وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون [٥].
النمل: فانظر كيف كان عاقبة المفسدين. وقال تعالى: وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون، إلى قوله تعالى: فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا إن في ذلك لآية لقوم يعلمون وقال تعالى: ووقع القول عليهم بما ظلموا فهم لا ينطقون [٦].
القصص: فانظر كيف كان عاقبة الظالمين وقال تعالى: ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين [٧].
الروم: فيومئذ لا ينفع الذين ظلموا معذرتهم ولا هم يستعتبون [٨].
لقمان: بل الظالمون في ضلال مبين [٩].
ص: قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه وإن كثيرا من الخلطاء ليبغي بعضهم على بعض إلا الذين آمنوا وعلموا الصالحات وقليل ما هم [١٠].
[١] إبراهيم: ١٣ - ١٤، ٢٢.
[٢] الحج: ٥٣، ٧١.
[٣] المؤمنون: ٤١:
[٤] الفرقان: ١٩، ٣٧.
[٥] الشعراء: ١٥١ - ١٥٢، ٢٢٧.
[٦] النمل: ١٤، ٤٨، ٥٢، ٨٥.
[٧] القصص: ٤٠، ٧٧.
[٨] الروم: ٥٧.
[٩] لقمان: ١١.
[١٠] ص: ٢٤.