بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٥٦ - العلة التي من أجلها كانت الغيبة أشد من الزنا
المحاسن: محمد بن علي وعلي بن عبد الله، عن ابن أبي عمير، عن علي بن إسماعيل عن ابن حازم مثله [١].
٤٢ - صحيفة الرضا (ع): عن الرضا، عن آبائه، عن علي بن الحسين عليهم السلام قال: من كف عن أعراض المسلمين أقال الله تعالى عثرته يوم القيامة [٢].
٤٣ - صحيفة الرضا (ع): عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال علي بن الحسين عليه السلام:
إياكم والغيبة فإنها إدام كلاب النار [٣].
٤٤ - المحاسن: عثمان بن عيسى، عن مسمع البصري، عن أبي عبد الله عليه السلام أن رجلا قال له: إن من قبلنا يروون أن الله يبغض البيت اللحم، قال: صدقوا، وليس حيث ذهبوا إن الله يبغض البيت الذي يؤكل فيه لحوم الناس [٤].
٤٥ - المحاسن: علي بن الحكم، عن عروة بن موسى، عن أديم بياع الهروي قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يقول: إن الله يبغض البيت اللحم قال: إنما ذاك البيت الذي يؤكل فيه لحوم الناس، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وآله لحما يحب اللحم، وقد جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله تسأله عن شئ وعايشة عنده، فلما انصرفت - وكانت قصيرة - قالت عايشة بيدها تحكي قصرها، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله: تخللي قالت: يا رسول الله وهل أكلت شيئا؟ قال: تخللي ففعلت فألقت مضغة من فيها [٥].
٤٦ - المحاسن: محمد بن علي، عن الحسن بن علي بن يوسف، عن زكريا بن محمد الأزدي، عن عبد الاعلى مولى آل سام قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إنا نروي عندنا من رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: إن الله يبغض البيت اللحم، فقال: كذبوا إنما
[١] المحاسن ص ١٠٣.
[٢] صحيفة الرضا عليه السلام ص ٤٢.
[٣] صحيفة الرضا عليه السلام ص ٤٢.
[٤] المحاسن ص ٤٦٠ وكأنه باعجازه صلى الله عليه وآله: حدثت مضغة من اللحم بين أسنانها لتعلم أن الغيبة بمنزلة أكل لحوم الناس، وفى القاموس اللحم ككتف: الكثير لحم الجسد كاللحيم، والأكول للحم الغرم إليه، والبيت يغتاب فيه الناس كثيرا، وبه فسر " ان الله يبغض البيت اللحم " منه رحمه الله.
[٥] تقدم آنفا تحت رقم ٤.