بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٥٤ - العلة التي من أجلها كانت الغيبة أشد من الزنا
عن إبراهيم بن عبيد الله، عن الربيع بن سليمان، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من رد عن عرض أخيه المسلم كتب له الجنة البتة، ومن اتي إليه معروف فليكافئ، فان عجز فيلثن به، فإن لم يفعل فقد كفر النعمة [١].
أقول: سيأتي بعض الأخبار في باب ذي اللسانين، وباب التهمة وباب تتبع العيوب [٢].
٣٦ - ثواب الأعمال، أمالي الصدوق: أبي، عن محمد بن أبي القاسم، عن محمد بن علي الكوفي عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر، عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال: من روى على مؤمن رواية يريد بها شينه وهدم مروته ليسقط من أعين الناس أخرجه الله عز وجل من ولايته إلى ولاية الشيطان [٣].
المحاسن: محمد بن علي، عن محمد بن سنان مثله [٤].
٣٧ - عيون أخبار الرضا (ع): البيهقي، عن الصولي، عن محمد بن يحيى بن أبي عباد، عن عمه قال: سمعت الرضا عليه السلام يوما ينشد شعرا فقلت: لمن هذا أعز الله الأمير فقال:
لعراقي لكم، قلت: أنشدنيه أبو العتاهية لنفسه، فقال: هات اسمه [٥] ودع عنك هذا، إن الله سبحانه وتعالى يقول: " ولا تنابزوا بالألقاب " ولعل الرجل يكره هذا [٦].
٣٨ - ثواب الأعمال: أبي عن علي، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من رد عن عرض أخيه المسلم وجبت له الجنة البتة [٧].
[١] أمالي الطوسي ج ١ ص ٢٣٨.
[٢] بل مر كل هذه الأبواب عن قريب.
[٣] ثواب الأعمال: ٢١٦، أمالي الصدوق ٢٩١.
[٤] المحاسن ص ١٠٣.
[٥] أمه خ.
[٦] عيون أخبار الرضا عليه السلام ج ٢ ص ١٧٧، والآية في الحجرات: ١١ وقد مر في ص ١٤٣ باب من أذل مؤمنا.
[٧] ثواب الأعمال ص ١٣١.