بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٥٨ - * الباب الثالث والتسعون * فضل اقراء الضيف واكرامه، وفيه آية، و ٢٥ - حديثا
٩٣ - * (باب) * * " (فضل اقراء الضيف واكرامه) " * الآيات: هود: فما لبث أن جاء بعجل حنيذ [١].
١ - الخصال: أبي، عن الحميري، عن الحسن بن موسى، عن يزيد بن إسحاق عن الحسن بن عطية، عن أبي عبد الله عليه السلام قال المكارم عشر فان استطعت أن تكون فيك فلتكن أحدها إقراء الضيف الخبر [٢].
أمالي الطوسي: المفيد، عن ابن قولويه، عن علي بن بابويه، عن علي بن إبراهيم عن ابن عيسى، عن النهدي، عن يزيد بن إسحاق مثله [٣].
٢ - أمالي الطوسي: فيما أوصى به أمير المؤمنين عليه السلام عند الوفاة أوصيك يا بنى بالصلاة عند وقتها إلى أن قال: وإكرام الضيف [٤].
٣ - أمالي الطوسي: باسناد أبي قتادة قال: قال أبو عبد الله عليه السلام لداود بن سرحان: يا داود إن خصال المكارم بعضها مقيد ببعض يقسمها الله حيث شاء تكون في الرجل ولا تكون في ابنه، وتكون في العبد ولا تكون في سيده: صدق الحديث، وصدق اليأس، وإعطاء السائل، والمكافأة بالصنايع، وأداء الأمانة، وصلة الرحم والتودد إلى الجار والصاحب، وقرى الضيف، ورأسهن الحياء [٥].
٤ - قرب الإسناد: هارون، عن ابن صدقة، عن جعفر بن محمد، عن آبائه عليهم السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله مر بقبر يحفر وقد انبهر [٦] الذي يحفره، فقال له: لمن تحفر هذا القبر؟ فقال: لفلان بن فلان، فقال: وما للأرض تشدد عليك إن كان ما علمت لسهلا حسن الخلق، فلانت الأرض عليه، حتى كان ليحفرها بكفيه، ثم قال:
[١] هود: ٦٩.
[٢] الخصال ج ٢ ص ٩١.
[٣] أمالي الطوسي ج ١ ص ٩.
[٤] أمالي الطوسي ج ١ ص ٦.
[٥] أمالي الطوسي ج ١ ص ٣٠٨.
[٦] أي انقطع نفسه وتتابع من الاعياء.