بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٥٩ - * الباب الثالث والتسعون * فضل اقراء الضيف واكرامه، وفيه آية، و ٢٥ - حديثا
لقد كان يحب إقراء الضيف ولا يقري الضيف إلا مؤمن تقي [١].
٥ - قرب الإسناد: هارون، عن ابن صدقة، عن جعفر، عن آبائه عليهم السلام أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله صلى الله عليه وآله بأبي أنت وأمي إني أحسن الوضوء وأقيم الصلاة وأوتي الزكاة في وقتها، وأقري الضيف طيب بها نفسي محتسب بذلك أرجو ما عند الله، فقال: بخ بخ بخ ما لجهنم عليك سبيل إن الله قد برأك من الشح إن كنت كذلك، ثم قال: نهى عن التكلف للضيف بما لا يقدر عليه إلا بمشقة وما من ضيف حل بقوم إلا ورزقه معه [٢].
٦ - تحف العقول: في خبر طويل، عن الصادق عليه السلام قال: أما الوجوه الأربعة التي يلزمه فيها النفقة من وجوه اصطناع المعروف: فقضاء الدين، والعارية، والقرض وإقراء الضيف واجبات في السنة [٣].
٧ - المحاسن: عثمان بن عيسى، عن الحسين بن نعيم قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: أتحب إخوانك يا حسين؟ قلت: نعم، قال: تنفع فقراءهم؟ قلت:
نعم، قال: أما إنه يحق عليك أن تحب من يحب الله، أما والله لا تنفع منهم أحدا حتى تحبه، تدعوهم إلى منزلك؟ قلت: ما آكل إلا ومعي منهم الرجلان والثلاثة وأقل وأكثر، فقال أبو عبد الله عليه السلام: فضلهم عليكم أعظم من فضلك عليهم، فقلت:
أدعوهم إلى منزلي وأطعمهم طعامي وأسقيهم وأوطئهم رجلي ويكونون علي أفضل منا؟ قال: نعم، إنهم إذا دخلوا منزلك دخلوا بمغفرتك ومغفرة عيالك وإذا خرجوا من منزلك خرجوا بذنوبك وذنوب عيالك [٤].
٨ - المحاسن: (علي بن الحكم، عن) أبان بن عثمان، عن عبد الرحمن بن (أبي عبد الله، عن) أبي عبد الله عليه السلام قال: لان آخذ خمسة دراهم فأدخل إلى سوقكم هذه فأبتاع بها الطعام ثم أجمع بها نفرا من المسلمين أحب إلى من أن
[١] قرب الإسناد ص ٣٦ و ٥٠ في ط.
[٢] قرب الإسناد ص ٣٦ و ٥٠ في ط.
[٣] تحف العقول ٣٥٣ و ٣٣٦ في ط.
[٤] المحاسن ص ٣٩٠.