بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٠٦ - * الباب التاسع والسبعون * الظلم وأنواعه، ومظالم العباد، ومن أخذ المال من غير حله فجعله في غير حقه، والفساد في الأرض، وفيه آيات، و ٧٩ - حديثا
فسادا والله لا يحب المفسدين [١].
الانعام: إنه لا يفلح الظالمون، وقال تعالى: فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين وقال: هل يهلك إلا القوم الظالمون وقال: وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون وقال: إنه لا يفلح الظالمون وقال تعالى: إن الله لا يهدي القوم الظالمين [٢].
الأعراف: وكذلك نجزي الظالمين. وقال: ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها. وقال: ولا تعثوا في الأرض مفسدين، وقال: ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها إلى قوله تعالى: وانظر كيف كان عاقبة المفسدين. وقال: فانظر كيف كان عاقبة المفسدين. وقال: وأصلح ولا تتبع سبيل المفسدين [٣].
يونس: ولقد أهلكنا القرون من قبلكم لما ظلموا. وقال: فانظر كيف كان عاقبة الظالمين. وقال: وربك أعلم بالمفسدين. وقال: إن الله لا يظلم الناس ولكن الناس أنفسهم يظلمون. وقال تعالى: ولو أن لكل نفس ظلمت ما في الأرض لافتدت به وأسروا الندامة لما رأوا العذاب وقضي بينهم بالقسط وهم لا يظلمون. وقال تعالى: إن الله لا يصلح عمل المفسدين [٤].
هود: وقيل بعدا للقوم الظالمين. وقال تعالى: وأخذ الذين ظلموا الصيحة وقال: فلو لا كان من القرون من قبلكم أولوا بقية ينهون عن الفساد في الأرض إلا قليلا ممن أنجينا منهم واتبع الذين ظلموا ما أترفوا فيه وكانوا مجرمين [٥].
يوسف: إنه لا يفلح الظالمون [٦].
الرعد: ويفسدون في الأرض [٧].
[١] المائدة: ٥١، ٦٤.
[٢] الانعام: ٢١، ٤٥، ٤٧، ١٢٩، ١٣٥.
[٣] الأعراف: ٤١، ٥٦، ٧٤، ١٠٣، ١٤٢.
[٤] يونس: ١٣، ٤٩، ٤٠، ٤٤، ٥٤، ٨١.
[٥] هود: ٤٤، ٦٧، ١١٦.
[٦] يوسف: ٢٣.
[٧] الرعد: ٢٥.