بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٥
فالمعول على هذا الخبر المؤيد بأخبار كثيرة مذكورة في الكافي. [١]
٥٢ ـ ير : محمد بن هارون ، عن أبي يحيى الواسطي ، [٢] عن هشام بن سالم ، ودرست بن أبي منصور الواسطي عنهما ٨ قالا : الانبياء والمرسلون على أربع طبقات : فنبي منبؤ في نفسه لا يعدو غيرها ، ونبي يرى في النوم ويسمع الصوت ولا يعاين في اليقظة ولم يبعث إلى أحد وعليه إمام ، مثل ما كان إبراهيم على لوط ، ونبي يرى في منامه ويسمع الصوت ويعاين الملك وقد ارسل إلى طائفة قلوا أو كثروا ، كما قال الله : [٣] « فأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون » قال : يزيدون ثلاثين ألفا ، [٤] ونبي يرى في نومه ويسمع الصوت ويعاين في اليقظة وهو إمام مثل اولي العزم ، وقد كان إبراهيم ٧ نبيا وليس بإمام حتى قال : « إني جاعلك للناس إماما * قال ومن ذريتي » بأنه يكون في وله كلهم « قال لاينال عهدي الظالمين » أي من عبد صنما أو وثنا. [٥]
بيان : لعل التشبيه بلوط ٧ في محض كون الامام عليه ، فإنه ٧ قد عاين الملك وبعث إلى قومه. قوله ٧ : « في ولده كلهم » أي في كل صنف وقبيلة منهم ، و يحتمل كون « من » في الآية ابتدائية.
٥٣ ـ ير : الحسن بن علي بن النعمان ، عن يحيى بن عمر ، عن أبان الاحمر ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ٧ قال : قال رسول الله (ص) : إنا معاشر الانبياء تنام عيوننا ولا تنام قلوبنا ، ونرى من خلفنا كما نرى بين أيدينا. [٦]
٥٤ ـ سن : محمد بن عيسى اليقطيني ، عن عبيد الله بن عبدالله الدهقان ، عن درست ، عن
[١]راجع اصول الكافى باب طبقات الانبياء وباب الفرق بين الرسول والنبى والمحدث.
[٢]أخرجه الكلينى في الاصول من الكافى في باب طبقات الانبياء باسناده عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد ، عن أبى يحيى الواسطى.
[٣]في الكافى قلوا أو كثروا كيونس ، قال الله ليونس اه.
[٤]زاد في الكافى : وعليه امام.
[٥]بصائر الدرجات : ١٠٨ ـ ١٠٩ وفى الكافى : من عبد صنما أو وثنا لا يكون اماما.
[٦]بصائر الدرجات : ١٢٤. م