بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣١٦
الحلبي ، عن أبي عبدالله ٧ في قوله : « اغفرلي ولو الدي ولمن دخل بيتي مؤمنا » إنما هي يعني الولاية من دخل فيها دخل بيوت الانبياء. [١]
١١ ـ فس : وفي رواية أبي الجارود عن أبي جعفر (ع) في قوله : « ولا تزد الظالمين إلا تبارا » أي خسارا. [٢]
١٢ ـ ب : ابن سعد ، عن الازدي قال : سمعت أبا عبدالله (ع) يقول : « ونادى نوح ابنه » أي ابنها وهي لغة طي. [٣]
بيان : لعله ٧ قرأ « ابنه » بفتح الهاء ، وقد روى العياشي عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر (ع) « ونادى نوح ابنه » بنصب الهاء يعني ابن مرأته. وقال الشيخ الطبرسي ; : وروي عن علي وأبي جعفر محمد بن علي وجعفر بن محمد (ع) وعروة بن الزبير : « ونادى نوح ابنه » بفتح الهاء فحذف الالف تخفيفا. وروي عن عكرمة ابنها. [٤]
وقال الرازي : فيه أقوال : فالاول أنه ابنه في الحقيقة. والثاني أنه كان ابن امرأته وهو قول محمد بن علي الباقر والحسن البصرى ، ويروى أن عليا قرأ : ونادي نوح ابنها ، والضمير لامرأته ، وقرأ محمد بن علي وعروة بن الزبير ابنه بفتح الهاء يريدان ابنها إلا أنهما اكتفيا بالفتحة عن الالف. والثالث أنه ولد على فراشه لغير رشدة ، [٥] وهذا قول خبيث يجب صون منصب النبوة عن هذه الفضيحة ، انتهى ملخص كلامه. [٦]
أقول : الاخبار في ذلك مختلفة ويظهر من بعض الاخبار أن روايات النفي محمولة على التقية والله يعلم.
١٣ ـ ل : ما جيلويه ، عن عمه ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عبدالله بن
[١]تفسير القمى : ٦٩٨ وفيه : انما يعنى الولاية من دخل فيها دخل في بيوت الانبياء. م
[٢]تفسير القمى : ٦٩٨. وفيه : التبار : الخسار. م
[٣]قرب الاسناد : ٢٥. م
[٤]مجمع البيان ٥ : ١٦٠ ـ ١٦١. م
[٥]الرشدة بكسر الراء وفتحه : ضد الزنية.
[٦]مفاتيح الغيب ٥ : ٦٢. م