بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٤
شى : عن زرارة مثله. [١]
بيان : لعله كان مكان خمسة أربعة ، أوالنقر في الاذن هو الخامس.
٥١ ـ ير : أحمد بن محمد ، عن الحسن بن محبوب ، عن الاحوال قال : سمعت زرارة يسأل أبا جعفر ٧ قال : أخبرني عن الرسول والنبي والمحدث : فقال أبوجعفر ٧ الرسول الذي يأتيه جبرئيل قبلا فيراه ويكلمه فهذا الرسول ، وأما النبي فإنه يرى في منامه [٢] على نحو ما رأى إبراهيم ، ونحو ما كان رأى رسول الله من أسباب النبوة قبل الوحي حتى أتاه جبرئيل من عندالله بالرسالة ، وكان محمد ٩ حين جمع له النبوة وجاءته الرسالة من عندالله يجيئه بها جبرئيل ويكلمه بها قبلا ، [٣] ومن الانبياء من جمع له النبوة ويرى في منامه ، يأتيه الروح فيكلمه ويحدثه من غير أن يكون رآه في اليقظة ، وأما المحدث فهو الذي يحدث فيسمع ولا يعاين ولا يرى في منامه. [٤]
بيان : اعلم أن العلماء اختلفوا في الفرق بين الرسول والنبي فمنهم من قال : لا فرق بينهما ، وأما من قال : بالفرق فمنهم من قال : إن الرسول من جمع إلى المعجزة الكتاب المنزل عليه ، والنبي غير الرسول من لم ينزل عليه كتاب وإنما يدعو إلى كتاب من قبله ، ومنهم من قال : إن من كان صاحب المعجز وصاحب الكتاب ونسخ شرع من قبله فهو الرسول ، ومن لم يكن مستجمعا لهذه الخصال فهو النبي غير الرسول ، ومنهم من قال : إن من جاءه الملك ظاهرا وأمره بدعوة الخلق فهو الرسول ، ومن لم يكن كذلك بل رأى في النوم فهو النبي ، كذا ذكره الرازي وغيره وقد ظهرلك من الاخبار فساد ماسوى القول الاخير لما قدورد من عدد المرسلين والكتب ، وكون من نسخ شرعه ليس إلا خمسة ،
[١]تفسير العياشى مخطوط. م
[٢]في نسخة : فانه يؤتى في منامه.
[٣]أى عيانا ومقابلة.
[٤]بصائر الدرجات : ١٠٧ ـ ١٠٨ ورواه الكلينى ايضا في الكافى في باب الفرق بين الرسول والنبى والمحدث باسناده عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن محبوب ، عن الاحول قال : سألت أبا جعفر ٧.