بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٥
فأسقطوا آل محمد من الكتاب. [١]
٣ ـ فس : « ثم يقول للناس كونوا عبادا لي » أي أن عيسى ٧ لم يقل للناس : إني خلقتكم فكونوا عبادا لي من دون الله « ولكن » قال لهم : « كونوا ربانيين » أي علماء.
قوله : « ولا يأمركم » قال : كان قوم يعبدون الملائكة وقوم من النصارى زعموا أن عيسى رب ، واليهود قالوا : عزير ابن الله ، فقال الله : « لا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا ». [٢]
٤ ـ فس : « وإذ أخذ الله » الآية ، فإن الله أخذ ميثاق نبيه ٩ على الانبياء أن يؤمنوا به وينصروه ، ويخبروا اممهم بخبره ، حدثني أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن مسكان ، عن أبي عبدالله ٧ قال : ما بعث الله نبيا من لدن آدم فهلم جرا إلا ويرجع إلى الدنيا وينصر أميرالمؤمنين ٧ وهو قوله : « لتؤمنن به » يعني برسول الله « ولتنصرن أميرالمؤمنين ٧ ، ثم قال لهم في الذر » : ءأقررتم وأخذتم على ذلكم إصري « أي عهدي » قالوا أقررنا قال « الله للملائكة » اشهدوا وأنا معكم من الشاهدين « وهذه مع الآية التي في سورة الاحزاب في قوله » : وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح « والآية التي في سورة الاعراف قوله » : وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم « قد كتب هذه الثلات آيات في ثلاث سور ». [٣]
٥ ـ فس : « ولو أشركوا » يعنى الانبياء الذين قد تقدم ذكرهم « فإن يكفربها هؤلاء » يعني أصحابه وقريشا والذين أنكروا بيعة أميرالمؤمنين ٧ « فقدو كلنا بها قوما [٤] يعني شيعة أميرالمؤمنين ». [٥]
٦ ـ فس : « فردوا أيديهم في أفواههم » يعني في أفواه الانبياء ، وحدثني أبي رفعه إلى النبي (ص) قال : من آذى جاره طمعا في مسكنه ورثه الله داره. وهو قوله : « وقال الذين
[١]تفسير على بن ابراهيم : ٩٠ ـ ٩١. م
[٢]« « : ٩٦ م.
[٣]« « : «. م
[٤]في المصدر : قوما ليسوا بها بكافرين.
[٥]تفسير على بن ابراهيم : ١٩٧. م