بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٣٧
عن أبي عبدالله ٧ قال : آمن مع نوح من قومه ثمانية نفر. [١]
٦٥ ـ فس : أحمد بن إدريس ، عن البزنطي ، عن أبان ، عن موسى بن أكيل ، عن العلاء بن سيابة ، عن أبي عبدالله (ع) في قول الله : « ونادى نوح ابنه » فقال : ليس بابنه إنما هو ابنه من زوجته على لغة طي يقولون : لابن المرأة ابنه. [٢]
٦٦ ـ شى : عن موسى بن العلاء بن سيابة [٣] عن أبي عبدالله ٧ في قول الله : « و نادى نوح ابنه » قال : ليس بابنه ، إنما هو ابن امرأته وهو لغة طي ، يقولون لابن امرأة ابنه ، قال نوح : « رب إني أعوذبك » إلى « الخاسرين ». [٤]
٦٧ ـ شى : عن زرارة ، عن أبي جعفر ٧ في قول نوح : « يا بني اركب معنا » قال : ليس بابنه ، قال : قلت : إن نوحا قال : يا بني ، قال : فإن نوحا قال ذلك وهو لا يعلم. [٥]
٦٨ ـ ين : بعض أصحابنا ، عن علي بن شجرة ، عن بشير النبال ، عن أبي عبدالله ٧ قال : قال النبي (ص) : إن الجبال تطاولت لسفينة نوح (ع) وكان الجودي أشد تواضعا فحط الله بها على الجودي. [٦]
٦٩ ـ شى : عن إبراهيم بن أبي العلاء ، عن غير واحد ، عن أحدهما قال : لما قال الله « يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء أقلعي » قال الارض : إنما امرت أن أبلغ مائي أنا فقط ، ولم اومر أن أبلع ماء السماء ، قال : فبلعت الارض ماءها ، وبقي ماء السماء فصير بحرا حول الدنيا. [٧]
[١]مجمع البيان ٤ : ٤٣٤. م
[٢]تفسير القمى : ٣٠٤. م
[٣]هكذا في النسخ ، والظاهر كما في البرهان وكما تقدم عن القمى انه مصحف موسى ، عن العلاء بن سيابة ، وهو موسى بن أكيل ، وفى البرهان : « أعوذبك » إلى « أن أكون من الخاسرين » وهو لا يخلو عن تصحيف. [٦]ين مخطوط. وفى المطبوع : « ير » ولم نجد الرواية فيه. م