بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٧
على الانبياء والائمة ٨ ثم أخذ للانبياء على رسول الله ٩. [١]
١٣ ـ فس : « ولات حين مناص » أي ليس هو وقت مفر. [٢]
١٤ ـ فس : « والاحزاب من بعدهم » هم أصحاب الانبياء الذين تحزبوا « وهمت كل امة برسولهم ليأخذوه » يعني يقتلوه « وجادلوا بالباطل » أي خاصموا « ليدحضوا به الحق » أي يبطلوه ويدفعوه. [٣] قوله : « من واق » أي من دافع. [٤]
١٥ ـ فس : « إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحيوة الدنيا » وهو في الرجعة إذا رجع رسول الله والائمة (ع) ، أخبرنا أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمد ، عن عمر بن عبدالعزيز ، عن جميل ، عن أبي عبدالله ٧ قال : قلت : قول الله تبارك وتعالى : إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحيوة الدنيا ويقوم الاشهاد « قال : ذاك والله في الرجعة ، أما علمت أن أنبياء كثيرة [٥] لم ينصروا في الدنيا وقتلوا ، والائمة من بعدهم قتلوا ولم ينصروا في الدنيا ، وذلك في الرجعة ، وقال على بن إبراهيم : الاشهاد : الائمة ». [٦]
قوله : « وآثار في الارض » يقول : أعمالا في الارض. [٧]
١٦ ـ فس : « شرع لكم من الدين » مخاطبة لمحمد (ص) « أن أقيموا الدين » أي تعلموا الدين يعني التوحيد ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وصوم شهر رمضان ، وحج البيت ، والسنن والاحكام التي في الكتب ، والاقرار بولاية أميرالمؤمنين ٧ « ولا تتفرقوا فيه » أي لا تختلفوا فيه. [٨]
قوله : « وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا » قال : وحي مشافهة ووحي إلهام ، وهو الذي يقع في القلب « أو من وراء حجاب » كما كلم الله نبيه (ص) ، وكماكلم الله موسى من النار
[١]تفسير على بن ابراهيم : ٥١٦. م
[٢]« « : ٥٦١. م
[٣]« « : ٥٨٢. م
[٤]« « : ٣٤٢. م
[٥]في نسخة : اما علمت أن أنبياء الله كثيرة؟.
[٦]تفسير على بن ابراهيم : ٥٨٦. م
[٧]« « : ٥٨٨. م
[٨]« « : ٦٠٠. م