بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣١٠
« مما خطيئاتهم » من أجلها ، و (ما) مزيدة للتأكيد والتفخيم « فادخلوا نارا » المراد عذاب القبر أو عذاب الآخرة « ديارا » أي أحدا « ولو الدي » لمك بن متوشلخ ، وشمخابنت أنوش « ولمن دخل بيني » منزلي أو مسجدي أو سفينتي « إلا تبارا » أي هلاكا. [١]
١ ـ فس : « نبأ نوح » أي خبر نوح « ثم لا يكن أمركم عليكم غمة » أي لا تغتموا « ثم اقضوا إلي » أي ادعوا علي. [٢]
٢ ـ فس : « واتبعك الارذلون » قال : الفقراء. [٣]
٣ ـ فس : في رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر ٧ في قوله : « وجعلنا ذريته هم الباقين » يقول : الحق والنبوة والكتاب والايمان في عقبه ، وليس كل من في الارض من بني آدم من ولد نوح ، قال الله في كتابه : « احمل فيها من كل زوجين اثنين و أهلك إلا من سبق عليه القول منهم ومن آمن وما آمن معه إلا قليل » وقال أيضا : « ذرية من حملنا مع نوح ». [٤]
٤ ـ فس : « كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما » قال : والله ما عنى بقوله : « فخانتاهما » إلا الفاحشة. [٥]
٥ ـ فس : أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن سنان ، عن أبي عبدالله ٧ قال : بقي نوح في قومه ثلاث مائة سنة يدعوهم إلى الله فلم يجيبوه ، فهم أن يدعو عليهم فوافاه عند طلوع الشمس اثنا عشر ألف قبيل من قبائل ملائكة سماء الدنيا وهم العظماء من الملائكة ، فقال لهم نوح : ما أنتم؟ فقالوا : نحن اثنا عشر ألف قبيل من قبائل ملائكة السماء الدنيا وإن غلظ مسيرة سماء الدنيا [٦] خمسمائة عام ومن سماء الدنيا إلى الدنيا مسيرة خمسمائة عام ، وخرجنا عند طلوع الشمس ووافيناك في هذا الوقت ، فنسألك أن لا تدعو على قومك ،
[١]انوار التنزيل ج ٢ : ٢٣٨ ـ ٢٣٩. م
[٢]تفسير القمى : ٢٩٠. م
[٣]« « : ٤٧٣. م
[٤]« « : ٥٥٧. م
[٥]« « : ٦٨٨. م
[٦]في هامش النسخة : « السماء خ » في المواضع.