بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٣٣
١١ ـ ع ، ل ، ن : سأل الشامي أميرالمؤمنين ٧ عن قول الله عزوجل : « يوم يفر المرء من أخيه » فقال ٧ : قابيل يفر من هابيل. وسأله (ع) عن يوم الاربعاء و التطير منه ، فقال ٧ : هو آخر أربعاء وهو المحاق ، وفيه قتل قابيل هابيل أخاه. [١]
١٢ ـ ل : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن معروف ، عن ابن محبوب ، عن حنان بن سدير ، عن رجل من أصحاب أبي عبدالله ٧ قال : سمعته يقول : إن أشد الناس عذابا يوم القيامة لسبعة نفر أولهم ابن آدم الذي قتل أخاه ، ونمرود الذي حاج إبراهيم في ربه ، واثنان في بني إسرائيل [٢] هودا قومهم ونصراهم ، وفرعون الذي قال « أنا ربكم الاعلى » واثنان في هذه الامة. [٣]
بيان : الاثنان من هذه الامة أبوبكر وعمر.
١٣ ـ ل : الدقاق ، عن ابن زكريا القطان ، عن ابن حبيب ، عن نصير بن عبيد ، عن نصربن مزاحم ، عن يحيى بن يعلى ، عن يحيى بن سلمة بن كهيل ، عن أبيه ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن أبي حرب بن أبي الاسود ، عن رجل من أهل الشام ، عن أبيه قال : سمعت النبي ٩ يقول : من شر خلق الله خمسة : إبليس وابن آدم الذي قتل أخاه ، و فرعون ذوالاوتاد ، ورجل من بني إسرائيل ردهم عن دينهم ، ورجل من هذه الامة يبايع على كفر عند باب لد. قال : ثم قال : إني لما رأيت معاوية يبايع عند باب لدذكرت قول رسول الله ٩ فلحقت بعلي ٧ فكنت معه. [٤]
بيان : قال الجزري : في حديث الدجال : « فيقتله المسيح بباب اللد » لد موضع بالشام وقيل بفلسطين.
١٤ ـ ع ، ن ، ل : سأل الشامي [٥] أميرالمؤمنين ٧ عن أول من قال الشعر
[١]علل الشرائع : ١٩٩ ، عيون الاخبار ، ١٣٦ ، الخصال ج ٢ : ٢٨. م
[٢]في نسخة : واثنان من بنى اسرائيل.
[٣]الخصال ج ٢ : ٤. وفى نسخة : واثنان من هذه الامة.
[٤]الخصال ج ١ : ١٥٥. م
[٥]والحديث طويل ذكره في باب اسئلة الشامى عن أميرالمؤمنين ٧ في كتاب الاحتجاجات.