بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢١٧
٢٨ ـ كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن معمر بن خلاد ، عن أبي الحسن الرضا (ع) قال : كانت نخلة مريم ٨ العجوة ، ونزلت في كانون ونزل مع آدم (ع) لعتيق [١] والعجوة ، ومنها تفرق أنواع النخل. [٢]
٢٩ ـ كا : العدة ، عن سهل ، عن يوسف بن السخت ، [٣] عن حمدان بن النضر ، عن محمد بن عبدالله الصيقل ، عن الرضا (ع) قال : قال : في خمسة وعشرين من ذي القعدة نشرت الرحمة ، ودحيت فيه الارض ، ونصبت فيه الكعبة ، وهبط فيه آدم. [٤]
٣٠ ـ كا : محمد بن يحيى ، عن محمد بن أحمد ، عن أحمد بن هلال ، عن عيسى بن عبدالله الهاشمي ، عن أبيه ، عن أبي عبدالله ٧ قال : كان موضع الكعبة ربوة من الارض بيضاء تضئ كضوء الشمس والقمر حتى قبل ابنا آدم أحدهما صاحبه فاسودت ، فلما نزل آدم رفع الله له الارض كلها حتى رآها ، ثم قال : هذه لك كلها ، وقال : يا رب ما هذه الارض البيضاء المنيرة؟ قال : هي أرضي ، [٥] وقد جعلت عليك أن تطوف بها كل يوم سبعمائة طواف. [٦]
٣١ ـ كا : العدة ، عن سهل ، عن ابن محبوب ، عن الحسن بن عمارة ، عن مسمع ، عن أبي عبدالله ٧ قال : لما هبط بآدم إلى الارض احتاج إلى الطعام والشراب ، فشكا ذلك إلى جبرئيل فقال له جبرئيل : يا آدم كن حراثا ، قال : فعلمني دعاء قال : قل : اللهم اكفني مؤونة الدنيا وكل هول دون الجنة ، وألبسني العافية حتى تهنئني المعيشة. [٧]
[١]العتيق : فحل من النخل لا تنفض نخلته. والعجوة التمر المحشى.
[٢]فروع الكافى ٢ : ١٧٧. م
[٣]بضم السين واسكان الخاء هو يوسف بن السخت أبويعقوب البصرى بياع الارز ، عده الشيخ في رجاله تارة من اصحاب العسكرى ٧ واخرى ممن لم يرو عنهم ، واستثناه القميون من نوادر الحكمة. [٥]في نسخة : هى في أرضى. وفي المصدر : من أرضى. م
[٦]فروع الكافى ٢ : ٢١٦.