بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢١٣
٢١ ـ شى : عن هشام بن سالم ، عن أبي عبدالله (ع) قال : ما بكى أحد بكاء ثلاثة : آدم ، ويوسف ، وداود ، فقلت : ما بلغ من بكائهم؟ فقال : أما آدم فبكى حين اخرج من الجنة وكان رأسه في باب من أبواب السماء ، فبكى حتى تأذى به أهل السماء فشكوا ذلك إلى الله فحط من قامته ، وأما داود فإنه بكى حتى هاج العشب من دموعه ، وإن كان ليزفر الزفرة فيحرق ما نبت من دموعه ، وأما يوسف فإنه كان يبكي على أبيه يعقوب وهو في السجن فتأذى به أهل السجن فصالهم على أن يبكي يوما ويسكت يوما. [١]
٢٢ ـ قب : عن علي بن الحسين ٧ قال : كان آدم لما أراد أن يغشى حواء خرج بها من الحرم ، ثم كانا يغتسلان ويرجعان إلى الحرم. [٢]
٢٣ ـ ع ، ن : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن معروف ، عن صفوان بن يحيى قال : سئل أبوالحسن ٧ عن الحرم وأعلامه ، فقال : إن آدم ٧ لما هبط من الجنة هبط على أبي قبيس ـ والناس يقولون بالهند ـ فشكا إلى ربه عزوجل الوحشة وأنه لا يسمع ما كان يسمع في الجنه ، فأهبط الله عزوجل عليه ياقوتة حمراء فوضعت في موضع البيت فكان يطوف بها آدم ٧ وكان يبلغ ضوؤها الاعلام ، [٣] فعلمت الاعلام [٤] على ضوئها ، فجعله الله عزوجل حرما. [٥]
أبي ، عن علي ، عن أبيه ، عنه ٧ مثله. [٦]
ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن عيسى ، عن إسماعيل بن همام ، عنه ٧ مثله. [٧]
بيان : يدل على ما ذكرنا سابقا من أن أخبار نزولهما بالهند محمولة على التقية ، وأما الجمع بين ماورد في هذا الخبر من نزول الياقوته وماورد في الخبرين السابقين من نزول
[١]تفسير العياشى مخطوط. م
[٢]المناقب ٢ : ص ٢٥٨ ـ ٢٥٩. م
[٣]في المصدر : وكان ضوؤها يبلغ موضع الاعلام. وفى الكافى ايضا كذلك. م
[٤]علم له علامة : جعلها له أمارة يعرفها.
[٥]علل الشرائع : ١٤٦ ، العيون : ١٥٨ وأسنده فيه إلى البزنطى وعطف عليه روايتى اسماعيل وصفوان. م