بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٦٦
١١ ـ ع : ابن المتوكل ، عن السعد آبادي ، عن البرقي ، عن فضالة ، عن الحسين بن أبي العلاء ، عن أبي عبدالله ٧ قال : لما هبط آدم من الجنة ظهرت فيه شامة [١] سوداء في وجهه من قرنه إلى قدمه ، فطال حزنه وبكاؤه على ما ظهر به ، فأتاه جبرئيل (ع) فقال له : ما يبكيك يا آدم؟ قال : لهذه الشامة التي ظهرت بي ، قال : قم فصل فهذا وقت الاولى ، [٢] فقام فصلى فانحطت الشامة إلى صدره ، فجاءه في الصلاة الثانية [٣] فقال : يا آدم قم فصل فهذه وقت الصلاة الثانية ، وفقال فصلى فانحطت الشامة إلى سرته ، فجاء في الصلاة الثالثة [٤] فقال : يا آدم قم فصل فهذه وقت الصلاة الثالثة ، فقام فصلى فانحطت الشامة إلى ركبتيه ، فجاءه في الصلاة الرابعة فقال : يا آدم قم فصل فهذه وقت الصلاة الرابعة ، فقال فصلى فانحطت الشامة إلى رجليه ، فجاءه في الصلاة الخامسة فقال : يا آدم قم فصل فهذا وقت الصلاة الخامسة ، فقام فصلى فخرج منها ، فحمدالله وأثني عليه ، فقال جبرئيل : يا آدم مثل ولدك في هذه الصلوات كمثلك في هذه الشامة من صلى من ولدك في كل يوم وليلة خمس صلوات خرج من ذنوبه كما خرجت من هذه الشامة. [٥]
١٢ ـ ع : أبي ، عن سعد ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن محمد بن سنان ، عن إسماعيل بن جابر وعبدالكريم بن عمرو ، عن عبدالحميد بن أبي الديلم ، عن أبي عبدالله ٧ قال : سمي الابطح لان آدم امر أن ينبطح [٦] في بطحاء جمع فتبطح [٧] حتى انفجر الصبح ، ثم امر أن يصعد جبل جمع وأمر إذا طلعت الشمس أن يعترف بذنبه ففعل ذلك آدم
[١]الشامة : الخال أى بثرة سوداء في البدن حولها شعر.
[٢]في المصدر : فهذا وقت للصلاة الاولى. م
[٣]« « : في وقت الصلاة الثانية. م
[٤]« « : فجاءه وقت الصلاة الثالثة. م
[٥]علل الشرائع : ١٢٠. م
[٦]انبطح الرجل : انطرح على وجهه. والجمع بالفتح فالسكون قال الجزرى في النهاية : جمع عام للمزدلفة سميت به لان آدم وحواء لما اهبطا اجتمعا بها. قلت : ويأتى في الخبر ١٥ وجه آخر لتسميته بذلك.
[٧]في نسخة : فانبطح.