بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٤٧
أفراد المسميات وأشرفها وأرفعها. [١]
١٧ ـ سن : الحسن بن علي بن يقطين ، عن الحسين بن مياح [٢] عن أبيه ، عن أبي عبدالله ٧ قال : إن إبليس قاس نفسه بآدم فقال : « خلقتني من نار وخلقته من طين » فلوقاس الجوهر الذي خلق الله منه آدم بالنار كان ذلك أكثر نورا وضياء من النار. [٣]
١٨ ـ شى : عن أبي العباس ، عن أبي عبدالله (ع) قال : سألته عن قول الله : « وعلم آدم الاسماء كلها » ماذا علمه؟ قال : الارضين والجبال والشعاب [٤] والاودية ، ثم نظر إلى بساط تحته فقال : وهذا البساط مما علمه. [٥]
١٩ ـ شى : عن الفضل بن عباس ، عن أبي عبدالله ٧ قال : سألته عن قول الله عزوجل : « وعلم آدم الاسماء كلها » ماهي؟ قال : أسماء الاودية والنبات والشجر والجبال من الارض. [٦]
٢٠ ـ شى : عن داود بن سرحان العطار قال : كنت عند أبي عبدالله ٧ فدعا بالخوان فتغدينا ، [٧] ثم جاؤوا بالطشت والدست سنانه ، [٨] فقلت جعلت فداك : قوله : « وعلم آدم الاسماء كلها » الطست والدست سنانه منه؟ فقال : الفجاج [٩] والاودية وأهوى بيده كذا وكذي. [١٠]
[١]قلت : أما الايات فالظاهر منها أنه علمه نفس الاسماء واللغات ، وأن المسميات كانت مشهودة لادم وللملائكة ومعروفة لهم ، وأما الاخبار فأكثرها تدل على ذلك ، وبعضها تدل على أنه المسميات ، فتجمع بينهما اما بالحمل على الاعم كما قال المصنف ، أو على تقدير مضاف أى أسماء تلك المسميات.
[٢]مياح بفتح الميم وتشديد الياء.
[٣]المحاسن : ٢١١. م
[٤]الشعاب جمع الشعب : الطريق في الجبل. مسيل الماء في بطن الارض. ما انفرج بين الجبلين. ويمكن أن يكون مصحف « النبات » كما يأتى بعد ذلك ، بل يحتمل قويا اتحاد الخبرين وأن الفضل بن عباس مصحف الفضل ابوالعباس وهو الفضل بن عبدالملك البقباق الكوفى الثقة من أصحاب أبى عبدالله ٧. [٧]تغدى : أكل أول النهار. الغداء بالمد : الطعام الذى يؤكل اول النهار وهو خلاف العشاء.
[٨]هكذا في النسخ ، وفى هامشها استظهر أن الصحيح ثم جاؤوا بالطشت والدست شويه وهكذا فيما يأتى ، وعليه فيكون الكلمة فارسية أى جاؤوا بالطشت والاناء الذى يغسل فيه الايدى أو يغسل به وهو الابريق.
[٩]الفجاج جمع الفج : الطريق الواسع الواضح بين الجبلين.