بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١١٩
آدم ونفخ فيه لم يلبث أن تناول عنقودا فأكله. [١]
٥٠ ـ شى : عن هشام بن سالم ، عن أبي عبدالله ٧ قال : لما خلق الله آدم نفخ فيه من روحه وثب ليقوم قبل أن يستتم خلقه فسقط ، فقال الله عزوجل : « خلق الانسان عجولا ». [٢]
ما : الحسين بن إبراهيم القزويني ، عن محمد بن وهبان ، عن أحمد بن إبراهيم ، عن الحسن بن علي الزعفراني ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام مثله إلا أن فيه : قبل أن تستتم فيه الروح. [٣]
٥١ ـ شى : عن جميل بن دراج ، عن أبي عبدالله ٧ قال : سألته عن إبليس أكان من الملائكة؟ وهل كان يلي من أمر السماء شيئا؟ قال : لم يكن من الملائكة ، ولم يكن يلي من السماء شيئا ، كان من الجن وكان مع الملائكة ، وكانت الملائكة تراه أنه منها ، وكان الله يعلم أنه ليس منها ، فلما امر بالسجود كان منه الذي كان. [٤]
٥٢ ـ شى : عن هشام بن سالم ، عن أبي عبدالله ٧ قال : أمر الله إبليس بالسجود لآدم مشافهة ، فقال : وعزتك لئن أعفيتني من السجود لآدم لا عبدنك عبادة ما عبدها خلق من خلقك. [٥]
٥٣ ـ وفي رواية اخرى عن هشام عنه ٧ : ولما خلق الله آدم قبل أن ينفخ فيه الروح كان إبليس يمر به فيضربه برجله فيدب فيقول إبليس : لامر ما خلقت. [٦]
٥٤ ـ كا : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن سنان ، عن أبي عباد عمران ابن عطية ، عن أبي عبدالله (ع) قال : بينا أبي (ع) وأنا في الطواف إذ أقبل رجل سرحب [٧]من الرجال ـ فقلت : وما السرحب [٨] أصلحك الله؟ فقال : الطويل ـ فقال : السلام عليكم وأدخل رأسه بيني وبين أبي ، قال : فالتفت إليه أبي وأنا فرددنا ٧ ثم قال : أسألك
[٣]امالى ابن الشيخ : ٥٨. وفيه : قبل ان يتم فيه الروح. م [٧]السرحوب : الطويل المتناسب الاعضاء.
[٨]في المصدر : شرحب من الرجال فقلت وما الشرحب اه. قال الفيروز آبادى : الشرحب : الطويل. م