بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٠٧
بكون كل منها يمينا كون قهره ونقمته وبلائه أيضا لطفا وخيرا ورحمة.
والثاني : أن يكون المراد على هذا التأويل أيضا أن كلا منهما كامل في ذاته لا نقص في شئ منهما.
والثالث أن يكون المراد بيمينه يمين الملك الذي أمره بذلك ، وبكون كلتا يديه يمينا مساواة قوة يديه وكمالهما. [١]
وسلالة الشئ : ما انسل منه واستخرج بجذب ونزع. قوله ٧ : « فأبروها » يمكن أن يكون مهموزا من برأه الله أي خلقه ، وجاء غير المهموز أيضا بهذا المعنى فيكون مجازا ، أي اجعلوها مستعدة للخلق كما في قوله : انشؤوها ، ويحتمل أن يكون من البري بمعنى النحت كناية عن التفريق ، أو من التأبير من قولهم : أبر النخل أي أصلحه ، والمراد بالريح السوداء ، وبالمرة الصفراء أو بالعكس ، أو المراد بالريح الروح الحيواني وبالمرة الصفراء والسوداء معا ، إذ تطلق عليهما ، وتكرار حب النساء لمدخليتهما معا فيه ، وليس في بعض النسخ الاخير ، وفي بعضها « حب الفساد » وهو أصوب ، وقد مربيان الطينة ومعناها في كتاب العدل ، وسيأتي توضيح سائر ما يستشكل منه عنقريب إن شاءالله تعالى.
١٢ ـ ع ، ن : سأل الشامي أميرالمؤمنين ٧ : لم سمي آدم آدم؟ قال : لانه خلق من أديم الارض. [٢]
١٣ ـ ن ، لى : قدمر في خبر الحسين بن خالد ، [٣] عن الرضا ٧ قال : كان نقش خاتم آدم ٧ « لا إله إلا الله محمد رسول الله » هبط به معه من الجنة. [٤]
١٤ ـ نوادر الراوندي : بإسناده عن جعفر بن محمد عن آبائه : قال : قال رسول الله (ص) : أهل الجنة ليست لهم كنى إلا آدم (ع) فإنه يكنى بأبي محمد توقيرا وتعظيما. [٥]
[١]في المطبوع : ويكون كلتا يديه يمينا لمساوات قوة يديه وكمالهما.
[٢]علل الشرائع : ١٩٨. عيون الاخبار : ١٣٤. م
[٣]في الحديث الاول من الباب الثانى.
[٤]عيون الاخبار : ٢١٧. امالى الصدوق : ٢٧٤ وليس فيه كلمة من الجنة.
[٥]النوادر : ٩