بينات من فقه القرآن(سورة النور) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٥٣ - طاعة الرسول أمان من الفتنة
طاعة الرسول أمان من الفتنة
لا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِوَاذاً فَلْيَحْذَرْ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (٦٣)
١- لا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً
يبدو هذه مرحلة متقدمة في الإيمان. كيف؟.
حينما يغمر القلب بحب النبي صلى الله عليه واله واحترامه، ينعكس ذلك على ملامح الوجه وأسلوب التعبير. وهكذا أمر الرب بأن يكون التعامل مع النبي صلى الله عليه واله مختلفًا عن التعامل مع سائر الناس، بأن يكون باحترام بالغ يليق بمقامه.
٢- قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِوَاذاً
أولًا: لماذا استخدم السياق كلمة قد، التي إذا دخلت على صيغة المضارع أفادت الاحتمال؟.