بينات من فقه القرآن(سورة النور) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٣٥ - المرأة والاثارات الجنسية
الزينة إلا ما ظهر منها من الوجه والكفين، كما استثنى المحيط العائلي من الستر لمصالح في التواصل مع المجتمع عبر الأسرة (المحارم)، ومن تلك المصالح التعاون بين الناس على البر والتقوى. ومن النهج الوسطي السماح للطفل والتابعين غير أولي الإربة بالتواصل مع النساء محيط البيت.
٢- لا فرق بين النساء والرجال في وجوب الغض (وعدم النظر ريبة) وفي وجوب حفظ الفروج.
٣- لقد استثنى الكتاب ما ظهر من الزينة من الوجه والكفين (وفي بعض الروايات إضافة القدمين).
٤- والخمار الذي يغطي الرأس ويسدل على الطرفين ثم يجمع تحت الذقن ليستر جيب الصدر، وهكذا تستر المؤمنة كل جسدها من الأجنبي.
٥- أبناء الأسرة الذين ذكرهم القرآن، كما التابعون من الطفل وغير أولي الاربة من التابعين للأسرة (كالبله) هم أيضًا محور استثناء الكتاب من وجوب ستر الزينة، حيث نعرف أن سائر الناس كلهم يدخلون في إطار وجوب الستر.
٦- لا يجوز أن تضرب المرأة برجلها الأرض، ليعلم ما تخفي من زينتها. ولعله يلحق به كل ما يثير الرجال.