بينات من فقه القرآن(سورة النور) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٧٣ - حصائد اللسان
قَالَ: يَا رَسُولَ الله أَوْصِنِي.
قَالَ صلى الله عليه واله: احْفَظْ لِسَانَكَ.
قَالَ: يَا رَسُولَ الله أَوْصِنِي.
قَالَ صلى الله عليه واله: احْفَظْ لِسَانَكَ وَيْحَكَ وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ فِي النَّارِ إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ) [١].
فاللسان مثل حصادة سريعة، تحصد إما الثواب وإما العقاب. وعشرات الأعمال الصالحة حصيدة اللسان، كما أن مثيلتها أو أكثر من سيء الأعمال مصائد اللسان.
ثانيًا: لو عرف الناس ما للذنوب التي ترتكبها ألسنتهم من آثار خطيرة على حياتهم، لودَّ الواحد منهم أن يكون ملجمًا.
إن العصبيات الجاهلية والتهم والغيبة، و .. و ..، إنها تمزق المجتمعات المتماسكة وتعرضها لخطر الانهيار. فهل يعلم الناس ذلك؟.
بصائر وأحكام
١- لا يجوز للإنسان إلغاء دور عقله في تقييم ما يقوله الآخرون.
٢- اللسان حصادة كبيرة، تحصد إما الصالحات أو السيئات.
[١] الأصول من الكافي، ج ٢، ص ١١٥.