بينات من فقه القرآن(سورة النور) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٩١ - لكي لانتبع خطوات الشيطان
لكي لانتبع خطوات الشيطان
* يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَداً وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (٢١)
١-* يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ
كما أن سبيل الهدى يمر عبر مراحل، ابتداءً من النية الصادقة ومرورًا بالعمل الصالح وانتهاءً ببلوغ مرحلة اليقين؛ كذلك سبيل الغي فإنه يتسافل عبر دركات، كلما هبط الضال دركة استسهل الهبوط إلى أسوأ منها. كيف ذلك؟.
أولًا: لقد خلق الله الإنسان في أحسن تقويم، على فطرة التوحيد، وخلق الصدق، وسلامة السلوك .. فكيف يغويه إبليس؟.