شرح المنظومة ت حسن زاده آملي - السبزواري، الملا هادي - الصفحة ٧٥ - المقدمة
الكليات الخمس.
و مبدأ الموصل تصديقا رعي أي ثالثها باب مقدمة الموصل التصديقي و هو باب القضايا و العقود قد دعي ذا ما يقال باليونانية باري أرميناس.
و رابعها باب القياس لأن البحث عن نفس الموصل التصديقي إما من حيث الصورة و صوري بحث الموصل التصديقي قياس و إما من حيث المادة و بالبحث عن مدته مخفف مادته الباب قسم أي يصير باب البحث عن الموصل التصديقي من حيث المادة مقسما لخمسة أبواب و باسم خمس من صناعات وسم كباب البرهان و باب الخطابة إلى آخره- فصار الجميع تسعة أبواب. هذا مع رعاية المزج بالمتن.
و الوجه الأخصر أن البحث فيه إما عن الموصل و إما عن مقدماته و الموصل إما تصوري و إما تصديقي فالبحث عن نفس الموصل التصوري باب الحدود و الرسوم و عن مقدماته باب الكليات الخمس و البحث عن مقدمات الموصل التصديقي باب القضايا و عن نفس الموصل التصديقي أما من حيث صورته فهو باب القياس و أما من حيث مادته فهو الأبواب الخمسة و الصناعات الخمس. و بعد الفراغ عن المقدمة شرعنا في المقصود فقلنا