شرح المنظومة ت حسن زاده آملي - السبزواري، الملا هادي - الصفحة ٢٧٨ - عكس الموجهات الموجبات من حيث الجهة
للممكنة العامة و الخاصة لأن مفهومهما أن ذات الموضوع يثبت له وصف الموضوع بالفعل و وصف المحمول بالإمكان و مفهوم العكس أن تلك الذات له المحمول بالفعل و وصف الموضوع بالإمكان و من البين أن الأول لا يستلزم الثاني لأن الممكن ربما لا يخرج إلى الفعل أصلا. و المنبه على هذا المعنى أنه ربما أمكن صفة لنوعين ثبت لأحدهما بالفعل دون الآخر فما صدق عليه النوع الثاني صدق عليه الوصف بالإمكان و لا يصدق النوع الثاني بالإمكان على ما صدق عليه الوصف بالفعل لأن كل ما صدق عليه الوصف بالفعل هو النوع الأول. مثلا المركوبية لزيد ممكن للفرس و الحمار و ثابت بالفعل للفرس فقط فيصدق كل حمار مركوب زيد بالإمكان و لا يصدق بعض مركوب زيد بالفعل حمار بالإمكان العام الذي هو أعم الجهات لصدق قولنا لا شيء من مركوب زيد بالفعل حمار بالضرورة إذ كل مركوب زيد بالفعل فهو فرس و لا شيء من الفرس بحمار بالضرورة. و أما المعلم الثاني الفارابي فعنده صدق الوصف العنواني على ذات الموضوع بالإمكان و لهما العكس عنده.