شرح المنظومة ت حسن زاده آملي - السبزواري، الملا هادي - الصفحة ٢٣٧ - القضايا
|
إن القضية لقول محتمل |
للصدق و الكذب و طار ما أخل |
|
|
و العقد و القضية ترادفا |
إذ ارتباطا و اعتقادا صادفا |
|
|
حملية بسيطة نقول |
جزءاهما الموضوع و المحمول |
|
|
شرطية أو قوة الشرطية |
تعليق أو عناد لا بتية |
|
|
فباتصال و انفصال شتتا |
كل إلى قضيتين انحلتا |
|
|
و طرفاهما في الاستعمال |
قد سميا المقدم و التالي |
|
|
بعلقة و فقدها اتصالية |
كانت لزومية اتفاقية |
|
|
ثم العناد وضعا أو رفعا فقط |
أو فيهما جمعهما لم يخط قط |
|
|
فذا حقيقية أما ذانكا |
فمنع جمع أو خلو زانكا |
|
|
حملية تقسيمها لقد رأوا |
بحسب الموضوع و المحمول أو |
|
|
جهات أو رابطة ذي قد مضت |
و ما بموضوع فقل ما حملت |
|
|
أما على شخص فشخصية أم |
على الطبيعة الطبيعية سم |
|
|
و الحكم إن كان على الأفراد له |
و لم يبن كمية فمهملة |
|
|
و إن يك كلا و بعضا قدره |
حاكمها محصورة مسورة |
|
|
للسلب و الإيجاب خذ بالأربع |
كلا و بعضا سور الإيجاب دعي |
|
|
لا شيء لا واحد للسلب الكلي |
للجزئي ليس بعض أو ليس كل |
|