شرح المنظومة ت حسن زاده آملي - السبزواري، الملا هادي - الصفحة ٢٦٩ - غوص في التناقض
قال الشيخ الرئيس في الشفاء ليس الكلي السالب يقابل الكلي الموجب مقابلة بالتناقض بل هو مقابل له من حيث هو سالب لمحموله مقابلة أخرى فلنسم هذه المقابلة تضادا إذ كان المتقابلان مما لا يجتمعان صدقا أصلا و لكن قد يجتمعان كذبا كالأضداد في أعيان الأمور. انتهى قال المحقق الطوسي قدس سره- في شرح الإشارات فمختلفتا الكيفية متفقتا الكمية إن كانتا كليتين سميتا متضادتين لجواز اجتماعهما على الكذب دون الصدق و هو في مادة الإمكان و إن كانتا جزئيتين سميتا داخلتين تحت التضاد لدخولهما تحت الكليتين و هما يجوز أن يجتمعا على الصدق دون الكذب كما في تلك المادة بعينها انتهى فالكليتان في مادة الإمكان كقولنا كل إنسان كاتب و لا شيء من الإنسان بكاتب فكلتاهما كاذبة و الجزئيتان في تلك المادة بعينها كقولنا بعض الإنسان كاتب و بعض الإنسان ليس بكاتب و كلتاهما صادقة. كذا مثلهما الشيخ.