شرح المنظومة ت حسن زاده آملي - السبزواري، الملا هادي - الصفحة ٢٦٣ - غوص في إرجاع الشيخ المتأله شهاب الدين السهروردي قدس سره كل الموجهات إلى القضية البتانة
الكم مثل كل إنسان متحرك الأصابع بالفعل لا بالضرورة أي لا شيء من الإنسان متحرك الأصابع بالإمكان العام.
غوص في إرجاع الشيخ المتأله شهاب الدين السهروردي قدس سره كل الموجهات إلى القضية البتانة
الشيخ الإشراقي ذو الفطانة الإلهية بل التألهية قضية قصر في البتانة بتقديم الباء الموحدة على المثناة و النون من البت بمعنى القطع و الجزم فإن الضرورة هي اليقين كل الجهات في الضروري أي كل الموجهات في القضية الضرورية أدرجا طلبا للاختصار و لفا للانتشار و عناية بالأصول و رفضا للفضول إذ الوجود كاشف الوجوب جا لأن حيثية الوجود حيثية الإباء عن العدم و إذ الجهة إن جزء محمول غدت كسلب يجعل جزءا للمحمول فبالضرورة لقد آلت أي رجعت القضية لبت أي إلى الضرورة. ٢٦٣ قال في حكمة الإشراق لما كان الممكن إمكانه ضروريا و الممتنع امتناعه ضروريا و الواجب وجوبه أيضا كذلك فالأولى أن يجعل الجهات من الوجوب و قسيميه أجزاء للمحمولات حتى تصير القضية على جميع الأحوال ضرورية كما تقول كل إنسان بالضرورة هو يمكن أن يكون كاتبا أو يجب أن يكون حيوانا أو يمتنع أن يكون حجرا فهذه هي الضرورة البتانة فإنا إذا طلبنا في العلوم إمكان شيء أو امتناعه فهو جزء مطلوبنا