شرح المنظومة ت حسن زاده آملي - السبزواري، الملا هادي - الصفحة ٢٥٠ - أقسام الحملية بحسب المحمول
تذكير الضمير لتأويل القضية بالعقد- فهي معدولة لأن أداة السلب موضوعة لسلب النسبة فإذا استعملت لا في هذا المعنى كانت معدولة فتسمية القضية بها تسمية الكل باسم الجزء فإن جعل جزءا للموضوع فهي معدولة الموضوع أو للمحمول.
فمعدولة المحمول أو للطرفين فمعدولة الطرفين. و العناية هنا بمعدولة المحمول و دونه محصلة و سالبة المحمول أي موجبة سالبة المحمول إيجابا تعد إذ ربط سلب ليس سلب الربط حد أي مفهومها. و هذه قسم آخر من القضية فكان الإيجاب سواء كان موجبة محصلة أو موجبة معدولة أو موجبة سالبة المحمول أخص إذ لزم وجود موضوع له كما مر و السلب عم لصدقه بانتفاء الموضوع بسبق ربط- الباء للسببية- سلبا أي على السلب الجزئية أي تحقق جزئية السلب للمحمول مثل زيد هو لا كاتب أو هو ليس بكاتب فإذا قلت زيد لا هو كاتب أو زيد ليس هو بكاتب لم يكن السلب جزءا.
و في ثنائيتها أي ثنائية القضايا كان جزئيته بالنية. أو نقول لفظ لا و غير فيهما العدول بالمواضعة.
و أما لفظ ليس عن سلب فلا يزول. ثم إنه عدول موضوع يعتبر أيضا