شرح المنظومة ت حسن زاده آملي - السبزواري، الملا هادي - الصفحة ٢٠٤ - غوص في أقسام ما هو في شيئية الماهية
أي هذه الثلاثة تقع في جواب ما هو عند السؤال عن شيئية الماهية بالداني و العالي و الأعلى وزعت لف و نشر مرتب فأين مجمل كالنوع و ما قد فصلت كالحد التام و أين الماهية الناقصة الجنسية و الماهية التامة النوعية. ثم شرعنا في وجه الضبط للأجوبة بقولنا إذ شيء واحد أو أشياء بسؤل تتسق أي في السؤال تجتمع و تنتظم. و إذا كانت أشياء فإما تختلف الحقائق لها أو تتفق. و إذا كان واحدا فإما كلي و إما جزئي.
فالأول الكلي مثل الإنسان ما هو بحد تام أجبا مؤكد بالنون الخفيفة المبدلة بالألف وقفا.
و ثانيا و هو الأشياء المتخالفة الحقائق أجب بجنس نسبا إليها نسبة ذاتية.
و الأول الواحد الجزئي مثل زيد ما هو.
و ثالث مثل زيد و عمرو و بكر ما هم.
شرك كل مع الآخر في النوع أي في أن يجاب عنهما به إن بما هو إليه قد سلك لا بمن هو إذ يسأل بمن عن العارض المشخص لا عن ماهية الشيء و حقيقته.
و قد يقال الفصل قد يقال أي يحمل و يجاب به و الحال أن ما الحقيقي به