شرح المنظومة ت حسن زاده آملي - السبزواري، الملا هادي - الصفحة ١٠٥ - الدلالات
لأنه أعم من الأصالة و التطفل و استلزما أي التضمن و الالتزام الأولى أي المطابقة لأن الدلالة على جزء المعنى و لازمه فرع الدلالة على المعنى بلا عكس. أي لا يستلزمهما المطابقة إذ رب معنى بسيط لا جزء له و لا لازم له فحينئذ يتحقق المطابقة بدونهما. و ما يقال إن كل شيء له لازم و أقله الشيئية العامة و أنه ليس غيره ليس بشيء. لأنا نتصور الموجود مع الذهول عن كونه شيئا أو ليس غيره. و مجرد كونه لازما في الواقع لا يكفي في الالتزام كما بينهما أي بين التضمن و الالتزام بالذات لا تلازما إذ يجوز أن يكون للفظ معنى مركب لا لازم له أو معنى بسيط له لازم. فيتحقق أحدهما بدون الآخر. و قولنا بالذات أي بالكلية. معناه أنه ليس هنا استلزام من شيء من الجانبين بخلافهما مع المطابقة إذ هناك كان استلزام منهما لها و لم يكن منها لهما.
و اللفظ في معناه الموضوع له حيث استعملا حقيقة ثم المجاز قابلا أي مقابل لها فهو اللفظ المستعمل في غير ما وضع له لعلاقة. فإن كانت العلاقة هي المشابهة كما