غاية المرام في شرح شرائع الإسلام - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ١٧ - نماذج من شعره
|
أم أنت ملوم والجدود لئيمة |
فلم ترع إلا للذي هو ألوم |
|
|
فشأنك تعظيم الأراذل دائما |
وعرنين أرباب الفصاحة ترغم |
إلى ان يقول :
|
أزالوهم بالقهر عن ارث جدهم |
عنادا وما شاءوا أحلّوا وحرّموا |
|
|
وأعظم من كل الرزايا رزية |
مصارع يوم الطف أدهى وأعظم |
|
|
ولم أنس سبط المصطفى وهو ظامئ |
يذاد عن الماء المباح ويحرم |
|
|
تموت عطاشا آل بيت محمّد |
ويشرب هذا الماء ترك وديلم |
|
|
أهذا الذي أوصى به سيد الورى |
الم تسمعوا أم ليس في القوم مسلم |
ثمَّ ينهي قصيدته بهذه الأبيات :
|
أيا سادتي يا آل بيت محمّد |
بكم مفلح مستعصم ملتزم |
|
|
فأنتم له حصن منيع وجنته |
وعروته الوثقى بداريه أنتم |
|
|
ألا فاقبلوا من عبدكم ما استطاعة |
فعبدكم عبد مقل ومعدم |
وقد نقلها في «أدب الطف» عن منتخب الطريحي [١].
وله :
|
الى كم مصابيح الدجى ليس تطلع |
وحتام غيم الجور لا يتقشع |
|
|
يقولون في أرض العراق مشعشع |
وهل بقعة إلا وفيها مشعشع |
|
|
فلا فرق إلا عجزهم واقتداره |
وظلمهم فيما يطيقون أفظع |
|
|
وأعظم من كل الرزايا رزية |
مصارع آل المصطفى حيث صرعوا |
|
|
أيا سادتي يا آل بيت محمّد |
بكم مفلح مستعصم متمنع |
وهي قصيدة طويلة اخترنا ما اختاره السيد محسن الأمين العاملي رحمهالله وقد نقلها في «أدب الطف» عن منتخب الطريحي أيضا [٢].
[١] أدب الطف ٥ : ١٦.
[٢] أدب الطف ٥ : ١٩.