غاية المرام في شرح شرائع الإسلام - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ١٢ - أقوال العلماء فيه (ذكره الخالد)
الوفاة بالتحديد ، ولذا استقرب في الأعيان كون وفاته في حدود سنة تسعمائة للهجرة.
مدفنه :
وفي رسالة مشايخ الشيعة أنه مات في بلدة هرموز ، وكذا ذكر الميرزا الأفندي نقلا عن تحفة الاخوان [١] ، وتابعهم الشيخ الطهراني رحمهالله في الضياء اللامع [٢]. وذكر كحالة أنه توفي في بلدة جرموز [٣].
وعن الشيخ سليمان البحراني : أن قبره بجنب ولده في قرية سلمآباد في البحرين وزرتهما مرة [٤]. ومن كل ذلك يتبين أن القول بوفاته في الحلة ـ كما ذكره البغدادي [٥] ـ عار عن الصواب. نعم ذكر في الروضات : انه قدسسره قد سكن الحلة السيفية [٦].
ذكره الخالد :
وبقي رحمهالله من الخالدين ذكرا ، اقتدى بالسلف الصالح من علماء الإمامية رضوان الله تعالى عليهم ، الذين بذلوا كل غال ونفيس لنصرة الدين وإعلاء كلمة الحق بل كان قدوة حسنة لمن جاء من بعده ، فكان يظهر علمه كلما ظهرت البدع امتثالا للحديث الشريف ، متصديا للمنحرفين والمبطلين والخارجين عن
[١] رياض العلماء ٥ : ٢١٥.
[٢] طبقات اعلام الشيعة : ١٣٧.
[٣] معجم المؤلفين ١٢ : ٣١٧. وقد احتمل بعض العلماء الأفاضل ان «هرموز» تصحيف «جرموز» باعتبار ان الأولى تكتب بغير الواو أي «هرمز» ، كما تحققه من المعاجم المختصة.
[٤] لاحظ أنوار البدرين : ٧٦.
[٥] هدية العارفين ٦ : ٤٦٩.
[٦] روضات الجنات ٧ : ١٧٠.