جمل العلم و العمل - السيد الشريف المرتضي - الصفحة ٨٠
تكون بالتكبير و التهليل و التسبيح و التحميد [١].
فأما المريض ففرضه على قدر طاقته، فإن [١] أطاق القيام لم يجزه غيره و إن لم يطق صلى قاعدا، فإن لم يطق صلى على جنب، فإن لم يطق فمستلقيا يومي بالركوع و السجود إيماء [٢]، فإن لم يطق جعل مكان الركوع تغميض عينيه و مكان انتصابه فتح عينيه، و كذلك السجود [٣].
و العريان الذي لم يتمكن [٤] من ستر عورته [٥] يجب أن يؤخر الصلاة إلى آخر وقتها [٦] طمعا في وجود ما يستتر [٧] به، فإن لم يجده صلى جالسا واضعا يده على فرجه [٨]، و يومي للركوع [٩] و السجود و يجعل سجوده أخفض [١٠] من ركوعه.
و إن صلى عراة جماعة [١١] قام الإمام في وسطهم و صلوا جلوسا على الصفة التي ذكرناها.
[١]إن
[٢]دائما
[٣]في السجود
[٤]و أما العريان الذي لا يمكن
[٥]عورة
[٦]أوقاتها
[٧]ما يستر
[٨]فرجيه
[٩]بالركوع
[١٠]السجود أخفض
[١١]جماعة عراة
[١] روي عن أبي جعفر الباقر عليه السلام أنه قال في حديث: و إن كانت المسايفة و المعانقة و تلاحم القتال فإن أمير المؤمنين صلى ليلة صفين و هي ليلة الهرير لم تكن صلاتهم الظهر و العصر و المغرب و العشاء عند كل صلاة إلا التكبير و التهليل و التسبيح و التحميد و الدعاء، فكانت تلك صلاتهم لم يأمرهم بإعادة الصلاة. انظر الكافي ٣- ٤٥٧- ٤٥٨.