جمل العلم و العمل - السيد الشريف المرتضي - الصفحة ٧٦
حاضرة [١] فيبدأ بتلك الصلاة ثم يعود إلى صلاة الكسوف.
و هي عشر ركوعات [٢] و أربع سجدات، يفتتح الصلاة بالتكبير [٣]، ثم يقرأ الفاتحة و سورة، و يستحب أن يكون من طوال السور، و يجهر بالقراءة، فإذا فرغت من القراءة ركعت فأطلت الركوع بمقدار قراءتك إن استطعت، ثم ترفع رأسك من الركوع و تكبر و تقرأ الفاتحة و سورة، ثم تركع حتى تستتم خمس ركوعات [٤]، و لا تقول «سمع اللّه لمن حمده» إلا في الركوعين اللذين [٥] يليهما السجود و هما الخامس و العاشر [٦]، فإذا انتصبت من الركوع الخامس [٧] كبرت و سجدت سجدتين تطيل أيضا فيهما بالتسبيح، ثم تنهض فتفعل مثل ما تقدم ذكره، ثم تتشهد و تسلم و ينبغي أن يكون لك بين كل ركوعين [٨] قنوت.
و يجب أن يكون فراغك من الصلاة مقدّرا بانجلاء الكسوف، فإن فرغت قبل الانجلاء أعدت الصلاة.
و تجب هذه الصلاة أيضا عند ظهور الآيات، كالزلازل و الرياح العواصف.
و من فاتته صلاة كسوف وجب عليه قضاؤها إن [٩] كان القرص انكسف كله، فإن كان بعضه لم يجب عليه القضاء.
و قد روي وجوب القضاء على كل حال، و ان من تعمد ترك [١٠] هذه الصلاة مع عموم الكسوف للقرص وجب عليه مع القضاء الغسل.
[١]حاضرة وقتها
[٢]ركعات
[٣]بالتكبيرة
[٤]يستمر خمس ركعات
[٥]الركعتين اللتين
[٦]الخامسة و العاشرة
[٧]الركعة الخامسة
[٨]ركعتين
[٩]و إن
[١٠]إن كان القرص انكسف