تحرير الأحكام الشرعية على مذهب الإمامية - ط القديمة
(١)
٢ ص
(٢)
٢ ص
(٣)
٢ ص
(٤)
٢ ص
(٥)
٣ ص
(٦)
٣ ص
(٧)
٣ ص
(٨)
٣ ص
(٩)
٣ ص
(١٠)
٣ ص
(١١)
٣ ص
(١٢)
٤ ص
(١٣)
٤ ص
(١٤)
٤ ص
(١٥)
٤ ص
(١٦)
٤ ص
(١٧)
٤ ص
(١٨)
٥ ص
(١٩)
٥ ص
(٢٠)
٥ ص
(٢١)
٦ ص
(٢٢)
٦ ص
(٢٣)
٧ ص
(٢٤)
٧ ص
(٢٥)
٧ ص
(٢٦)
٧ ص
(٢٧)
٨ ص
(٢٨)
٨ ص
(٢٩)
٨ ص
(٣٠)
٩ ص
(٣١)
٩ ص
(٣٢)
٩ ص
(٣٣)
٩ ص
(٣٤)
٩ ص
(٣٥)
١٠ ص
(٣٦)
١٠ ص
(٣٧)
١٠ ص
(٣٨)
١٠ ص
(٣٩)
١٠ ص
(٤٠)
١٠ ص
(٤١)
١٠ ص
(٤٢)
١١ ص
(٤٣)
١١ ص
(٤٤)
١١ ص
(٤٥)
١١ ص
(٤٦)
١٢ ص
(٤٧)
١٢ ص
(٤٨)
١٢ ص
(٤٩)
١٢ ص
(٥٠)
١٣ ص
(٥١)
١٣ ص
(٥٢)
١٣ ص
(٥٣)
١٣ ص
(٥٤)
١٥ ص
(٥٥)
١٦ ص
(٥٦)
١٦ ص
(٥٧)
١٦ ص
(٥٨)
١٦ ص
(٥٩)
١٧ ص
(٦٠)
١٧ ص
(٦١)
١٨ ص
(٦٢)
١٨ ص
(٦٣)
١٩ ص
(٦٤)
١٩ ص
(٦٥)
٢٠ ص
(٦٦)
٢١ ص
(٦٧)
٢١ ص
(٦٨)
٢١ ص
(٦٩)
٢١ ص
(٧٠)
٢١ ص
(٧١)
٢١ ص
(٧٢)
٢١ ص
(٧٣)
٢١ ص
(٧٤)
٢٢ ص
(٧٥)
٢٢ ص
(٧٦)
٢٣ ص
(٧٧)
٢٣ ص
(٧٨)
٢٣ ص
(٧٩)
٢٤ ص
(٨٠)
٢٤ ص
(٨١)
٢٤ ص
(٨٢)
٢٤ ص
(٨٣)
٢٤ ص
(٨٤)
٢٤ ص
(٨٥)
٢٤ ص
(٨٦)
٢٤ ص
(٨٧)
٢٤ ص
(٨٨)
٢٦ ص
(٨٩)
٢٦ ص
(٩٠)
٢٦ ص
(٩١)
٢٦ ص
(٩٢)
٢٧ ص
(٩٣)
٢٧ ص
(٩٤)
٢٧ ص
(٩٥)
٢٧ ص
(٩٦)
٢٧ ص
(٩٧)
٢٧ ص
(٩٨)
٢٨ ص
(٩٩)
٢٨ ص
(١٠٠)
٢٨ ص
(١٠١)
٢٩ ص
(١٠٢)
٢٩ ص
(١٠٣)
٣٠ ص
(١٠٤)
٣٠ ص
(١٠٥)
٣٠ ص
(١٠٦)
٣١ ص
(١٠٧)
٣١ ص
(١٠٨)
٣١ ص
(١٠٩)
٣٢ ص
(١١٠)
٣٢ ص
(١١١)
٣٣ ص
(١١٢)
٣٤ ص
(١١٣)
٣٤ ص
(١١٤)
٣٤ ص
(١١٥)
٣٥ ص
(١١٦)
٣٥ ص
(١١٧)
٣٦ ص
(١١٨)
٣٦ ص
(١١٩)
٣٦ ص
(١٢٠)
٣٦ ص
(١٢١)
٣٧ ص
(١٢٢)
٣٧ ص
(١٢٣)
٣٧ ص
(١٢٤)
٣٨ ص
(١٢٥)
٣٩ ص
(١٢٦)
٤٠ ص
(١٢٧)
٤٠ ص
(١٢٨)
٤١ ص
(١٢٩)
٤٢ ص
(١٣٠)
٤٢ ص
(١٣١)
٤٣ ص
(١٣٢)
٤٣ ص
(١٣٣)
٤٥ ص
(١٣٤)
٤٦ ص
(١٣٥)
٤٧ ص
(١٣٦)
٤٧ ص
(١٣٧)
٤٨ ص
(١٣٨)
٤٨ ص
(١٣٩)
٤٨ ص
(١٤٠)
٤٨ ص
(١٤١)
٥٠ ص
(١٤٢)
٥١ ص
(١٤٣)
٥١ ص
(١٤٤)
٥٢ ص
(١٤٥)
٥٤ ص
(١٤٦)
٥٤ ص
(١٤٧)
٥٥ ص
(١٤٨)
٥٧ ص
(١٤٩)
٥٧ ص
(١٥٠)
٥٧ ص
(١٥١)
٥٩ ص
(١٥٢)
٥٩ ص
(١٥٣)
٥٩ ص
(١٥٤)
٦١ ص
(١٥٥)
٦١ ص
(١٥٦)
٦٢ ص
(١٥٧)
٦٢ ص
(١٥٨)
٦٤ ص
(١٥٩)
٦٤ ص
(١٦٠)
٦٤ ص
(١٦١)
٦٥ ص
(١٦٢)
٦٦ ص
(١٦٣)
٦٦ ص
(١٦٤)
٦٧ ص
(١٦٥)
٦٧ ص
(١٦٦)
٦٧ ص
(١٦٧)
٦٧ ص
(١٦٨)
٦٧ ص
(١٦٩)
٦٨ ص
(١٧٠)
٦٨ ص
(١٧١)
٦٨ ص
(١٧٢)
٦٨ ص
(١٧٣)
٦٩ ص
(١٧٤)
٦٩ ص
(١٧٥)
٦٩ ص
(١٧٦)
٧٠ ص
(١٧٧)
٧٠ ص
(١٧٨)
٧١ ص
(١٧٩)
٧٢ ص
(١٨٠)
٧٢ ص
(١٨١)
٧٣ ص
(١٨٢)
٧٣ ص
(١٨٣)
٧٤ ص
(١٨٤)
٧٤ ص
(١٨٥)
٧٥ ص
(١٨٦)
٧٥ ص
(١٨٧)
٧٦ ص
(١٨٨)
٧٧ ص
(١٨٩)
٧٧ ص
(١٩٠)
٧٨ ص
(١٩١)
٧٩ ص
(١٩٢)
٧٩ ص
(١٩٣)
٨٠ ص
(١٩٤)
٨١ ص
(١٩٥)
٨١ ص
(١٩٦)
٨١ ص
(١٩٧)
٨١ ص
(١٩٨)
٨٢ ص
(١٩٩)
٨٢ ص
(٢٠٠)
٨٣ ص
(٢٠١)
٨٣ ص
(٢٠٢)
٨٤ ص
(٢٠٣)
٨٤ ص
(٢٠٤)
٨٦ ص
(٢٠٥)
٨٦ ص
(٢٠٦)
٨٧ ص
(٢٠٧)
٨٩ ص
(٢٠٨)
٨٩ ص
(٢٠٩)
٩٠ ص
(٢١٠)
٩٠ ص
(٢١١)
٩٠ ص
(٢١٢)
٩٠ ص
(٢١٣)
٩٠ ص
(٢١٤)
٩١ ص
(٢١٥)
٩٢ ص
(٢١٦)
٩٣ ص
(٢١٧)
٩٤ ص
(٢١٨)
٩٤ ص
(٢١٩)
٩٤ ص
(٢٢٠)
٩٤ ص
(٢٢١)
٩٥ ص
(٢٢٢)
٩٥ ص
(٢٢٣)
٩٧ ص
(٢٢٤)
٩٧ ص
(٢٢٥)
٩٧ ص
(٢٢٦)
٩٧ ص
(٢٢٧)
٩٩ ص
(٢٢٨)
١٠٠ ص
(٢٢٩)
١٠٠ ص
(٢٣٠)
١٠١ ص
(٢٣١)
١٠١ ص
(٢٣٢)
١٠٢ ص
(٢٣٣)
١٠٣ ص
(٢٣٤)
١٠٣ ص
(٢٣٥)
١٠٤ ص
(٢٣٦)
١٠٤ ص
(٢٣٧)
١٠٤ ص
(٢٣٨)
١٠٥ ص
(٢٣٩)
١٠٥ ص
(٢٤٠)
١٠٦ ص
(٢٤١)
١٠٧ ص
(٢٤٢)
١٠٨ ص
(٢٤٣)
١٠٩ ص
(٢٤٤)
١٠٩ ص
(٢٤٥)
١٠٩ ص
(٢٤٦)
١٠٩ ص
(٢٤٧)
١١٠ ص
(٢٤٨)
١١١ ص
(٢٤٩)
١١١ ص
(٢٥٠)
١١١ ص
(٢٥١)
١١١ ص
(٢٥٢)
١١٢ ص
(٢٥٣)
١١٣ ص
(٢٥٤)
١١٣ ص
(٢٥٥)
١١٤ ص
(٢٥٦)
١١٥ ص
(٢٥٧)
١١٥ ص
(٢٥٨)
١١٥ ص
(٢٥٩)
١١٥ ص
(٢٦٠)
١١٦ ص
(٢٦١)
١١٦ ص
(٢٦٢)
١١٧ ص
(٢٦٣)
١١٨ ص
(٢٦٤)
١١٩ ص
(٢٦٥)
١٢٠ ص
(٢٦٦)
١٢١ ص
(٢٦٧)
١٢١ ص
(٢٦٨)
١٢١ ص
(٢٦٩)
١٢١ ص
(٢٧٠)
١٢٢ ص
(٢٧١)
١٢٢ ص
(٢٧٢)
١٢٣ ص
(٢٧٣)
١٢٤ ص
(٢٧٤)
١٢٤ ص
(٢٧٥)
١٢٤ ص
(٢٧٦)
١٢٥ ص
(٢٧٧)
١٢٥ ص
(٢٧٨)
١٢٧ ص
(٢٧٩)
١٢٩ ص
(٢٨٠)
١٢٩ ص
(٢٨١)
١٣٠ ص
(٢٨٢)
١٣٠ ص
(٢٨٣)
١٣٢ ص
(٢٨٤)
١٣٢ ص
(٢٨٥)
١٣٤ ص
(٢٨٦)
١٣٦ ص
(٢٨٧)
١٣٨ ص
(٢٨٨)
١٣٨ ص
(٢٨٩)
١٤٠ ص
(٢٩٠)
١٤١ ص
(٢٩١)
١٤٣ ص
(٢٩٢)
١٤٣ ص
(٢٩٣)
١٤٤ ص
(٢٩٤)
١٤٥ ص
(٢٩٥)
١٤٦ ص
(٢٩٦)
١٤٨ ص
(٢٩٧)
١٤٨ ص
(٢٩٨)
١٤٨ ص
(٢٩٩)
١٤٩ ص
(٣٠٠)
١٥٠ ص
(٣٠١)
١٥١ ص
(٣٠٢)
١٥٢ ص
(٣٠٣)
١٥٢ ص
(٣٠٤)
١٥٤ ص
(٣٠٥)
١٥٤ ص
(٣٠٦)
١٥٤ ص
(٣٠٧)
١٥٥ ص
(٣٠٨)
١٥٧ ص
(٣٠٩)
١٥٨ ص
(٣١٠)
١٥٨ ص
(٣١١)
١٥٨ ص
(٣١٢)
١٦٠ ص
(٣١٣)
١٦٠ ص
(٣١٤)
١٦٢ ص
(٣١٥)
١٦٤ ص
(٣١٦)
١٦٥ ص
(٣١٧)
١٦٥ ص
(٣١٨)
١٦٥ ص
(٣١٩)
١٦٦ ص
(٣٢٠)
١٦٦ ص
(٣٢١)
١٦٦ ص
(٣٢٢)
١٦٧ ص
(٣٢٣)
١٦٧ ص
(٣٢٤)
١٦٧ ص
(٣٢٥)
١٦٩ ص
(٣٢٦)
١٦٩ ص
(٣٢٧)
١٦٩ ص
(٣٢٨)
١٧٠ ص
(٣٢٩)
١٧١ ص
(٣٣٠)
١٧١ ص
(٣٣١)
١٧٣ ص
(٣٣٢)
١٧٣ ص
(٣٣٣)
١٧٣ ص
(٣٣٤)
١٧٥ ص
(٣٣٥)
١٧٧ ص
(٣٣٦)
١٧٨ ص
(٣٣٧)
١٨٠ ص
(٣٣٨)
١٨١ ص
(٣٣٩)
١٨١ ص
(٣٤٠)
١٨٢ ص
(٣٤١)
١٨٢ ص
(٣٤٢)
١٨٣ ص
(٣٤٣)
١٨٦ ص
(٣٤٤)
١٨٦ ص
(٣٤٥)
١٨٨ ص
(٣٤٦)
١٩٠ ص
(٣٤٧)
١٩٠ ص
(٣٤٨)
١٩١ ص
(٣٤٩)
١٩٢ ص
(٣٥٠)
١٩٢ ص
(٣٥١)
١٩٢ ص
(٣٥٢)
١٩٣ ص
(٣٥٣)
١٩٤ ص
(٣٥٤)
١٩٥ ص
(٣٥٥)
١٩٥ ص
(٣٥٦)
١٩٦ ص
(٣٥٧)
١٩٧ ص
(٣٥٨)
١٩٧ ص
(٣٥٩)
١٩٧ ص
(٣٦٠)
١٩٨ ص
(٣٦١)
١٩٨ ص
(٣٦٢)
١٩٨ ص
(٣٦٣)
١٩٨ ص
(٣٦٤)
١٩٩ ص
(٣٦٥)
٢٠٠ ص
(٣٦٦)
٢٠١ ص
(٣٦٧)
٢٠١ ص
(٣٦٨)
٢٠١ ص
(٣٦٩)
٢٠٢ ص
(٣٧٠)
٢٠٤ ص
(٣٧١)
٢٠٤ ص
(٣٧٢)
٢٠٥ ص
(٣٧٣)
٢٠٧ ص
(٣٧٤)
٢١١ ص
(٣٧٥)
٢١١ ص
(٣٧٦)
٢١٢ ص
(٣٧٧)
٢١٣ ص
(٣٧٨)
٢١٥ ص
(٣٧٩)
٢١٦ ص
(٣٨٠)
٢١٧ ص
(٣٨١)
٢١٨ ص
(٣٨٢)
٢١٨ ص
(٣٨٣)
٢١٨ ص
(٣٨٤)
٢١٩ ص
(٣٨٥)
٢٢٠ ص
(٣٨٦)
٢٢٠ ص
(٣٨٧)
٢٢٠ ص
(٣٨٨)
٢٢١ ص
(٣٨٩)
٢٢٢ ص
(٣٩٠)
٢٢٢ ص
(٣٩١)
٢٢٤ ص
(٣٩٢)
٢٢٦ ص
(٣٩٣)
٢٢٦ ص
(٣٩٤)
٢٢٧ ص
(٣٩٥)
٢٢٩ ص
(٣٩٦)
٢٣١ ص
(٣٩٧)
٢٣١ ص
(٣٩٨)
٢٣٣ ص
(٣٩٩)
٢٣٣ ص
(٤٠٠)
٢٣٤ ص
(٤٠١)
٢٣٤ ص
(٤٠٢)
٢٣٥ ص
(٤٠٣)
٢٣٧ ص
(٤٠٤)
٢٤١ ص
(٤٠٥)
٢٤١ ص
(٤٠٦)
٢٤١ ص
(٤٠٧)
٢٤٢ ص
(٤٠٨)
٢٤٤ ص
(٤٠٩)
٢٤٤ ص
(٤١٠)
٢٤٤ ص
(٤١١)
٢٤٥ ص
(٤١٢)
٢٤٥ ص
(٤١٣)
٢٤٨ ص
(٤١٤)
٢٤٨ ص
(٤١٥)
٢٤٨ ص
(٤١٦)
٢٥٠ ص
(٤١٧)
٢٥٢ ص
(٤١٨)
٢٥٤ ص
(٤١٩)
٢٥٦ ص
(٤٢٠)
٢٥٦ ص
(٤٢١)
٢٥٧ ص
(٤٢٢)
٢٥٨ ص
(٤٢٣)
٢٥٨ ص
(٤٢٤)
٢٥٩ ص
(٤٢٥)
٢٦١ ص
(٤٢٦)
٢٦١ ص
(٤٢٧)
٢٦٢ ص
(٤٢٨)
٢٦٥ ص
(٤٢٩)
٢٦٥ ص
(٤٣٠)
٢٦٦ ص
(٤٣١)
٢٦٦ ص
(٤٣٢)
٢٦٧ ص
(٤٣٣)
٢٦٩ ص
(٤٣٤)
٢٦٩ ص
(٤٣٥)
٢٦٩ ص
(٤٣٦)
٢٦٩ ص
(٤٣٧)
٢٧٢ ص
(٤٣٨)
٢٧٢ ص
(٤٣٩)
٢٧٢ ص
(٤٤٠)
٢٧٥ ص
(٤٤١)
٢٧٥ ص
(٤٤٢)
٢٧٥ ص
(٤٤٣)
٢٧٥ ص
(٤٤٤)
٢٧٥ ص
(٤٤٥)
٢٧٦ ص
(٤٤٦)
٢٧٧ ص
(٤٤٧)
٢٧٧ ص
(٤٤٨)
٢٨١ ص
(٤٤٩)
٢٨١ ص
(٤٥٠)
٢٨١ ص
(٤٥١)
٢٨١ ص
(٤٥٢)
٢٨٣ ص
(٤٥٣)
٢٨٤ ص
(٤٥٤)
٢٨٤ ص
(٤٥٥)
٢٨٤ ص
(٤٥٦)
٢٨٥ ص
(٤٥٧)
٢٨٦ ص
(٤٥٨)
٢٨٩ ص
(٤٥٩)
٢٨٩ ص
(٤٦٠)
٢٩٠ ص
(٤٦١)
٢٩١ ص
(٤٦٢)
٢٩١ ص
(٤٦٣)
٢٩٣ ص
(٤٦٤)
٢٩٣ ص
(٤٦٥)
٢٩٧ ص
(٤٦٦)
٢٩٩ ص
(٤٦٧)
٣٠٣ ص
(٤٦٨)
٣٠٤ ص
(٤٦٩)
٣٠٥ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص

تحرير الأحكام الشرعية على مذهب الإمامية - ط القديمة - العلامة الحلي - الصفحة ٢٩٧

أو الحاكم فهو حرّ من حين الإعتاق و ولاؤه للموصي و كذا لو أوصى إلى غير الوارث بعتقه [- لد-] إذا أوصى بعتق عبيده و ليس له غيرهم استحق ثلثهم بالقرعة و لو رتّبهم أعتق الأوّل فالأوّل حتّى يستوفي الثلث و تبطل الوصيّة في الزائد و لو أوصى بعتق عدد مخصوص عن عبيده استخرج العدد و القرعة على الاستحباب و هو أجود [- له-] لو أوصى بعتق رقبة مؤمنة وجب فإن لم يجد قيل يعتق من لا يعرف بنصب و لو أعتق من ظنّ إيمانها ثمّ بانت بالخلاف أجزأت عن الموصى [- لو-] لو أوصى بعتق رقبة بثمن معيّن فلم يوجد به لم يجب الشراء و توقّع الوجود و لو وجده بأقل اشترى و أعتق و دفع الباقي إلى الرقبة [- لز-] لو أوصى بعتق أمته على أن لا يتزوّج ثمّ مات فقالت لا أتزوّج عتقت فإن تزوجت بعد ذلك لم يبطل عتقها و لو أوصى لأمّ ولده بألف على أن لا يتزوّج أو على أن تثبت مع ولده ففعلت و أخذت الألف ثمّ تزوّجت و تركت ولده احتمل بطلان الوصيّة و صحّتها‌

الفصل الرّابع في الوصايا المبهمة

و فيه [- يح-] بحثا [- ا-] إذا أوصى بجزء من ماله كان له السبع و قيل العشر و لو قال بسهم كان ثمنا و لا يتخيّر الورثة في إعطاء ما شاءوا و لا يحكم له بأقلّ سهام الوراث و لو أوصى له بشي‌ء كان له سدسا [- ب-] لو أوصى بلفظ مجمل غير هذه رجع في تفسيره إلى الوارث كما لو قال أعطوه حظا من مالي أو قسطا أو نصيبا أو قليلا أو جليلا أو جزيلا أو عظيما أو خطيرا بلا خلاف و لو قال أعطوه كثيرا أعطي ثمانين درهما و لو عيّن للوصيّ له شيئا و ادعى أنّ الموصي قصده من هذه الألفاظ و ادّعى علم الوارث كان عليه البيّنة و على الوارث اليمين على نفي العلم [- ج-] إن قال أعطوه مثل نصيب ابني و له ابن لا غير كان ذلك وصيّة بالنصف و قال مالك إنّه وصية بالجميع و ليس ببعيد من الصواب لكن الأوّل أقرب فعلى ما قلناه إن أجاز الوارث اقتسما التركة بالسّوية و إن لم يجز كان للموصى له الثلث و لو كان له ابنان فأوصى لثالث بمثل نصيب أحدهما كان الموصى له بمنزلة ابن آخر فيضاف إلى أولاده فيكون له الثلث و كذا لكلّ ابن و لا يفتقر إلى الإجازة و عند مالك يكون له النصف مع الإجازة و لو كان له ذكور و إناث و أوصى بمثل نصيب أحدهم على التعيين أعطي مثل نصيبه و إن كان من غير تعيين أعطي مثل نصيب أقلّهم ميراثا فلو كان له ابن و أربع زوجات كان له مثل نصيب زوجة قال الشيخ ره يكون الفريضة من اثنين و ثلاثين للموصى له سهم و لكلّ زوجة سهم و للابن سبعة و عشرون و الحقّ أن الفريضة من ثلاثة و ثلاثين فللابن ثمانية و عشرون و لو قال مثل نصيب ابني كانت الفريضة من ستين يأخذ الموصى له مثل الابن ثمانية و عشرين و لو كان له بنت فأوصى بمثل نصيبها كان وصيّته بالنصف و لو كان له ابنتان فأوصى بمثل نصيب إحداهما فهو بالثلث و لو كان ثلث أخوات من أمّ و إخوة ثلاثة من أب فأوصى بمثل نصيب أحدهم من غير تعيين كان له مثل أقلّهم فله سهم من عشرة و لكلّ أنثى سهم و لكلّ ذكر سهمان و لو كان له زوجة و بنت و قال مثل نصيب بنتي فأجاز الورثة فالفريضة من خمسة عشر للزّوجة سهم و الباقي بينه و بين البنت [- د-] إذا أوصى بنصيب وارث احتمل البطلان و الصّحة فيكون وصية بمثل النصيب [- ه‌-] قال أبو عبيد بن سلام الضعف المثل لقوله تعالى يُضٰاعَفْ لَهَا الْعَذٰابُ ضِعْفَيْنِ أي مثلين و قوله فَآتَتْ أُكُلَهٰا ضِعْفَيْنِ و إذا كان الضعفان مثلين فالواحد مثل فإذا أوصى بضعف نصيب ابنه كان له مثله على؟؟؟ أو قيل مثلاه لقوله تعالى ضِعْفَ الْحَيٰاةِ وَ ضِعْفَ الْمَمٰاتِ قال أبو عبيدة بن المثنى ضعف الشي‌ء هو و مثله و ضعفاه هو و مثلاه [- و-] لو قال أوصيت لك بضعفي تصيب ابني فله مثلا نصيبه و لو قال ثلاثة أضعافه فهو ثلاثة أمثاله على قول أبي عبيدة و على الآخر يكون له في الأوّل ثلاثة أمثاله و في الثاني أربعة أمثاله قيل في الأول أربعة أمثاله و في الثاني ستة أمثاله و هو قول مرذول في استعمال العرب [- ز-] لو أوصى بمثل نصيب من لا نصيب له كالقاتل و العبد و الكافر و المحجوب فلا شي‌ء له [- ح-] لو أوصى لرجل بثلث و لآخر بربع و لآخر بخمس و لآخر بمثل وصيّة أحدهم فله الخمس و لو أوصى لواحد بعشرة و لآخر بستة و لآخر بأربعة و لآخر بمثل وصيّة أحدهم كان له أربعة و لو قال فلان شريكهم فله خمس فالكل واحد و لو أوصى لأحدهم بمائة و لآخر بدار و لآخر بعبد ثم قال فلان شريكهم قيل كان له نصف فالكلّ واحد منهم [- ط-] لو أوصى بمثل نصيب وارث مقدر كأن يكون له ابنان فيوصي بمثل نصيب ثالث لو كان فله الرّبع و لو أوصى بمثل نصيب خامس لو كان فله السدس [- ى-] لو أوصى لثلاثة بمثل سهام بنيه الثلاثة فالمال بينهم أسداسا مع الإجارة و إن لم يجيزوا فللموصى لهم ثلاثة من تسعة و لو أجاز و الواحد خاصّة فللمردود عليها التسعان و أمّا المجاز له فله السّدس فيأخذ مخرج السّدس و التسع و هو ثمانية عشر ثمّ تضرب ثلاثة في ثمانية عشر يكون أربعة و خمسين للمجاز له تسعة و لكلّ واحد من صاحبيه ستّة و لكلّ ابن أحد عشر و قال بعض الجمهور يضم المجاز له إلى البنين‌

فنضرب أربعة في تسعة يصير ستة و ثلاثين للمجاز له سبعة و كذا لكلّ ابن و للآخرين ثمانية بينهما فإن أجازوا بعد ذلك للآخرين تمّم لكلّ واحد منهم سدس المال فيصير المال أسداسا على الأوّل و على الوجه الثاني يضمون ما حصل لهم‌