إيقاظ النائمين - الملا صدرا - الصفحة ٦٧

يستنكف المسيح‌أن يكون عبدا لله و لا الملائكة المقربون و هم المهيمون منهم الذين حصل لهم الفناء في الحق و الهيمان له لا يسعني أرضي و لا سمائي و لكن يسعني قلب عبدي المؤمن التقي النقي و لا يخفى أن سبب هذه الوسعة لقلب العبد و الانشراح لصدره إنما هو ترك الالتفات إلى غير الله و الإقبال بالكلية إليه و التحقيق بالعبودية الصرفة و الاستهلاك و لهذه الدقيقة ذكر في حديث إلهي بهذا العنوان دون الرسالة و غيرها من ألقاب‌

دو عالمرا بيكبار از دل تنگ‌

برون كرديم تا جاى تو باشد