إيقاظ النائمين - الملا صدرا - الصفحة ٦٤

البقاع مساجدها و شر البقاع أسواقها».

فانظر أيها المسكين إذا كان الحجب بين الملك الجليل معلم الأنبياء و بين الله تعالى في غاية دنوه و كمال قربه إليه سبعين ألف فكيف يكون بين مثلي و مثلك و بين رب تعالى ما للتراب و رب الأرباب و يحذركم الله نفسه فإن شئت أن تصل كعبة المقصود فانحر تقربا إليه حيوانيتك و أزل عنك وجودك و أمط أذى هويتك عن الطريق فإن الطريق الحق لا يحتمل ثقلك فضلا عن أثقالك و أوزارك‌

وجودك ذنب لا يقاس به ذنب‌