نهاية الحكمة
(١)
مقدّمة الناشر
٣ ص
(٢)
مقدّمة المحقّق
٥ ص
(٣)
كلامٌ بمنزلة المدخل لهذه الصناعة
٧ ص
(٤)
الفصل الأوّل في أنّ الوجود مشتركٌ معنويٌّ
١٢ ص
(٥)
الفصل الثاني في أصالة الوجود وإعتباريّة الماهيّة
١٤ ص
(٦)
الفصل الثالث في أنّ الوجود حقيقة مشكّكة
٢٣ ص
(٧)
الفصل الرابع في شطر من أحكام العدم
٢٨ ص
(٨)
الفصل الخامس في أنّه لا تكرُرَ في الوجود
٣٠ ص
(٩)
الفصل الأوّل في انقسام الوجود إلى المستقل والرابط
٣٧ ص
(١٠)
الفصل الثاني في كيفيّة اختلاف الوجود الرابط والمستقلّ
٣٩ ص
(١١)
الفصل الثالث في إنقسام الوجود في نفسه إلى ما لنفسه وما لغيره
٤٠ ص
(١٢)
فصل في الوجود الذهنيّ
٤٥ ص
(١٣)
الفصل الأوّل في أنّ كلّ مفهوم مفروض إمّا واجب وإمّا ممتنع وإمّا ممكن
٥٥ ص
(١٤)
الفصل الثاني في انقسام كلٍّ من الموادّ الثلاث إلى ما بالذات وما بالغير وما بالقياس إلى الغير ، إلاّ الإمكان             
٦٣ ص
(١٥)
الفصل الثالث في أنّ واجب الوجود بالذات ماهيّته إنّيّته
٦٦ ص
(١٦)
الفصل الرابع في أنّ واجب الوجود بالذّات واجب الوجود من جميع الجهات
٧٠ ص
(١٧)
الفصل الخامس الشيء ما لم يجب لم يوجَد وفيه بطلان القول بالأولويّة
٧٤ ص
(١٨)
الفصل السادس في حاجة الممكن إلى العلّه وأنّ علّة حاجته إلى العلّة هو الإمكان دون الحدوث
٧٨ ص
(١٩)
الفصل السابع الممكن محتاج إلى العلّة بقاءً كما أنّه محتاج إليها حدوثاً
٨٣ ص
(٢٠)
الفصل الثامن في بعض أحكام الممتنع بالذات
٨٤ ص
(٢١)
الفصل الأوّل في أنّ الماهيّة في حدّ ذاتها لا موجودة ولا لا موجودة
٩١ ص
(٢٢)
الفصل الثاني في إعتبارات الماهية
٩٢ ص
(٢٣)
الفصل الثالث في الكلّيّ والجزئي
٩٤ ص
(٢٤)
الفصل الرابع في الذّاتيّ والعرضيّ
٩٨ ص
(٢٥)
الفصل الخامس في الجنس والفصل والنوع وبعض ما يلحق بذلك
٩٩ ص
(٢٦)
الفصل السادس في بعض ما يرجع إلى الفصل
١٠٣ ص
(٢٧)
الفصل السابع في بعض أحكام النوع
١٠٧ ص
(٢٨)
الفصل الأوّل في المقولات وعددها
١١١ ص
(٢٩)
الفصل الثاني في تعريف الجوهر وأنّه جنس لما تحته من الماهيّات
١١٤ ص
(٣٠)
الفصل الثالث في أقسام الجوهر الأوّليّة
١١٧ ص
(٣١)
الفصل الرابع في ماهيّة الجسم
١١٩ ص
(٣٢)
الفصل الخامس في ماهية المادّة وإثبات وجودها
١٢٦ ص
(٣٣)
الفصل السادس في أنّ المادّة لا تفارق الجسميّة والجسميّة لا تفارق المادّة
١٣٠ ص
(٣٤)
الفصل السابع في إثبات الصور النوعيّة
١٣٤ ص
(٣٥)
الفصل الثامن في الكم وهو من المقولات العرضيّة
١٣٧ ص
(٣٦)
الفصل التاسع في انقسامات الكم
١٣٩ ص
(٣٧)
الفصل العاشر في أحكام مختلفة للكم
١٤١ ص
(٣٨)
الفصل الحادي عشر في الكيف وإنقسامه الأوّلي
١٤٤ ص
(٣٩)
الفصل الثاني عشر في الكيفيّات المحسوسة
١٤٦ ص
(٤٠)
الفصل الثالث عشر في الكيفيّات المختصّة بالكميّات
١٥٠ ص
(٤١)
الفصل الرابع عشر في الكيفيّات الاستعداديّة
١٥٣ ص
(٤٢)
الفصل الخامس عشر في الكيفيات النفسانية
١٥٥ ص
(٤٣)
الفصل السادس عشر في الإضافة وفيه أبحاث
١٦٢ ص
(٤٤)
الفصل السابع عشر في الأين وفيه أبحاث
١٦٧ ص
(٤٥)
الفصل الثامن عشر في المتى
١٧٠ ص
(٤٦)
الفصل التاسع عشر في الوضع
١٧٢ ص
(٤٧)
الفصل العشرون في الجِدَة
١٧٣ ص
(٤٨)
الفصل الحادي والعشرون في مقولتي أن يفعل وأن ينفعل
١٧٤ ص
(٤٩)
الفصل الأوّل في أنّ مفهوم الوحدة والكثرة بديهيٌّ غنيٌّ عن التعريف
١٧٩ ص
(٥٠)
الفصل الثاني في أقسام الواحد
١٨٢ ص
(٥١)
الفصل الثالث في أنّ من لوازم الوحدة الهوهويّة ومن لوازم الكثرة الغيريّة
١٨٣ ص
(٥٢)
الفصل الرابع في انقسام الحمل إلى هو هو وذي هو
١٨٥ ص
(٥٣)
الفصل الخامس في الغيريّة وأقسامها
١٨٧ ص
(٥٤)
الفصل السادس في تقابل التناقض
١٨٩ ص
(٥٥)
الفصل السابع في تقابل العدم والملكة
١٩٢ ص
(٥٦)
الفصل الثامن في تقابل التضايف
١٩٣ ص
(٥٧)
الفصل التاسع في تقابل التضاد
١٩٤ ص
(٥٨)
خاتمةٌ
١٩٧ ص
(٥٩)
الفصل الأوّل في إثبات العلّيّة والمعلوليّة وأنّهما في الوجود
٢٠١ ص
(٦٠)
الفصل الثاني في انقسامات العلّة
٢٠٤ ص
(٦١)
الفصل الثالث في وجوب وجود المعلول عند وجود علّته التامّة ووجوب وجود العلّة عند وجود معلولها
٢٠٥ ص
(٦٢)
الفصل الرابع في أنّ الواحد لا يصدر عنه إلاّ الواحد
٢١٤ ص
(٦٣)
الفصل الخامس في استحالة الدور والتسلسل في العلل
٢١٦ ص
(٦٤)
الفصل السادس في العلّة الفاعليّة
٢٢١ ص
(٦٥)
الفصل السابع في أقسام العلّة الفاعليّة
٢٢٢ ص
(٦٦)
الفصل الثامن في أنّه لا مؤثِّر في الوجود بحقيقة معنى الكلمة إلاّ الله سبحانه
٢٢٦ ص
(٦٧)
الفصل التاسع في أنّ الفاعل التامّ الفاعليّة أقوى من فعله وأقدم
٢٢٧ ص
(٦٨)
الفصل العاشر في أنّ البسيط يمتنع أن يكون فاعلا وقابلا
٢٢٨ ص
(٦٩)
الفصل الحادي عشر في العلّة الغائيّة وإثباتها
٢٣٠ ص
(٧٠)
الفصل الثاني عشر في أنّ الجزاف والقصد الضروري والعادة وما يناظرها من الأفعال لا تخلو عن غاية 
٢٣٧ ص
(٧١)
الفصل الثالث عشر في نفي الاتّفاق وهو انتفاء الرابطة بين الفاعل والغاية
٢٤٠ ص
(٧٢)
الفصل الرابع عشر في العلّة الماديّة والصوريّة
٢٤٤ ص
(٧٣)
الفصل الخامس عشر في العلّة الجسمانيّة
٢٤٦ ص
(٧٤)
مقدّمة
٢٤٩ ص
(٧٥)
الفصل الأوّل كلّ حادث زمانيّ فإنّه مسبوقٌ بقوّة الوجود
٢٥٠ ص
(٧٦)
الفصل الثاني في استيناف القول في معنى وجود الشيء بالقوّة
٢٥١ ص
(٧٧)
الفصل الثالث في زيادة توضيح لحدّ الحركة وما تتوقّف عليه
٢٥٤ ص
(٧٨)
الفصل الرابع في إنقسام التغيّر
٢٥٥ ص
(٧٩)
الفصل الخامس في مبدأ الحركة ومنتهاها
٢٥٦ ص
(٨٠)
الفصل السادس في المسافة
٢٥٧ ص
(٨١)
الفصل السابع في المقولات التي تقع فيها الحركة
٢٥٨ ص
(٨٢)
الفصل الثامن في تنقيح القول بوقوع الحركة في مقولة والإشارة الى ما يتفرّع عليه من اُصول المسائل     
٢٦١ ص
(٨٣)
الفصل التاسع في موضوع الحركة
٢٦٥ ص
(٨٤)
الفصل العاشر في فاعل الحركة وهو المحرّك
٢٦٦ ص
(٨٥)
الفصل الحادي عشر في الزمان
٢٦٨ ص
(٨٦)
الفصل الثاني عشر في معنى السرعة والبطؤ
٢٧١ ص
(٨٧)
الفصل الثالث عشر في السكون
٢٧٣ ص
(٨٨)
الفصل الرابع عشر في إنقسامات الحركة
٢٧٤ ص
(٨٩)
خاتمةٌ
٢٧٥ ص
(٩٠)
الفصل الأوّل في السبق واللحوق وهما التقدّم والتأخّر
٢٧٩ ص
(٩١)
الفصل الثاني في ملاك السبق واللحوق في كلّ واحد من الأقسام
٢٨٢ ص
(٩٢)
الفصل الثالث في المعيّة
٢٨٥ ص
(٩٣)
الفصل الرابع في معنى القدم والحدوث وأقسامهما
٢٨٦ ص
(٩٤)
الفصل الخامس في القدم والحدوث الزمانيّين
٢٨٧ ص
(٩٥)
الفصل السادس في الحدوث والقدم الذاتيّين
٢٨٨ ص
(٩٦)
الفصل السابع في الحدوث والقدم بالحق
٢٨٩ ص
(٩٧)
الفصل الثامن في الحدوث والقدم الدهريّين
٢٩٠ ص
(٩٨)
الفصل الأوّل في تعريف العلم وانقسامه الأوّلي وبعض خواصّه
٢٩٣ ص
(٩٩)
الفصل الثاني في إتّحاد العالم بالمعلوم ، وهو المعنون عنه باتّحاد العاقل بالمعقول
٢٩٨ ص
(١٠٠)
الفصل الثالث في انقسام العلم الحصوليّ إلى كلّيّ وجزئيّ وما يتّصل به
٣٠١ ص
(١٠١)
الفصل الرابع ينقسم العلم الحصوليّ إلى كلّيّ وجزئيّ بمعنى آخر
٣٠٤ ص
(١٠٢)
الفصل الخامس في أنواع التعقّل
٣٠٥ ص
(١٠٣)
الفصل السادس في مراتب العقل
٣٠٦ ص
(١٠٤)
الفصل السابع في مفيض هذه الصور العلميّة
٣٠٧ ص
(١٠٥)
الفصل الثامن ينقسم العلم الحصولي إلى تصوّر وتصديق
٣٠٨ ص
(١٠٦)
الفصل التاسع ينقسم العلم الحصولي إلى بديهيّ ونظري
٣١٠ ص
(١٠٧)
الفصل العاشر ينقسم العلم الحصوليّ إلى حقيقيّ وإعتباريّ
٣١٤ ص
(١٠٨)
الفصل الحادي عشر في العلم الحضوريّ وأنّه لا يختصّ بعلم الشيء بنفسه
٣١٨ ص
(١٠٩)
الفصل الثاني عشر كلّ مجرّد فإنّه عقل وعاقل ومعقول
٣١٨ ص
(١١٠)
الفصل الثالث عشر في أنّ العلم بذي السبب لايحصل إلاّ من طريق العلم بسببه وما يتّصل بذلك السبب             
٣٢٠ ص
(١١١)
الفصل الرابع عشر في أنّ العلوم ليست بذاتيّة للنفس
٣٢١ ص
(١١٢)
الفصل الخامس عشر في انقسامات اُخر للعلم
٣٢٢ ص
(١١٣)
الفصل الأوّل في إثبات الوجود الواجبي
٣٢٧ ص
(١١٤)
الفصل الثاني في بعض آخر ممّا أُقيم على وجود الواجب تعالى من البراهين
٣٣٠ ص
(١١٥)
الفصل الثالث في أنّ الواجب لذاته لا ماهيّة له
٣٣٣ ص
(١١٦)
الفصل الرابع في أنّ الواجب (تعالى) بسيط غير مركّب من أجزاء خارجيّة ولا ذهنيّة
٣٣٥ ص
(١١٧)
الفصل الخامس في توحيد الواجب لذاته وأنّه لا شريك له في وجوب الوجود
٣٣٨ ص
(١١٨)
الفصل السادس في توحيد الواجب لذاته في ربوبيّته وأنّه لارَبَّ سواه
٣٤٠ ص
(١١٩)
الفصل السابع فيأنّ الواجب بالذات لا مشارك له فيشيء من المفاهيم من حيث المصداق         
٣٤٤ ص
(١٢٠)
الفصل الثامن في صفات الواجب بالذات على وجه كلّي وانقسامها
٣٤٥ ص
(١٢١)
الفصل التاسع في الصفات الذاتيّة وأنّها عين الذات المتعالية
٣٤٦ ص
(١٢٢)
الفصل العاشر في الصفات الفعليّة وأنّها زائدة على الذات
٣٤٩ ص
(١٢٣)
الفصل الحادي عشر في علمه تعالى
٣٥٠ ص
(١٢٤)
الفصل الثاني عشر في العناية والقضاء والقدر
٣٥٦ ص
(١٢٥)
الفصل الثالث عشر في قدرته تعالى
٣٦٠ ص
(١٢٦)
الفصل الرابع عشر في أنّ الواجب تعالى مبدأ لكلّ ممكن موجود
٣٦٤ ص
(١٢٧)
الفصل الخامس عشر في حياته تعالى
٣٧١ ص
(١٢٨)
الفصل السادس عشر في الإرادة والكلام
٣٧١ ص
(١٢٩)
الفصل السابع عشر في العناية الإلهيّة بخلقه وأنّ النظام الكوني في غاية ما يمكن من الحسن والإتقان         
٣٧٣ ص
(١٣٠)
الفصل الثامن عشر في الخير والشرّ ودخول الشرّ في القضاء الإلهي
٣٧٥ ص
(١٣١)
الفصل التاسع عشر في ترتيب أفعاله وهو نظام الخلقة
٣٧٨ ص
(١٣٢)
الفصل العشرون في العالم العقليّ ونظامه وكيفيّة حصول الكثرة فيه
٣٨٠ ص
(١٣٣)
الفصل الحادي والعشرون في عالم المثال
٣٨٧ ص
(١٣٤)
الفصل الثاني والعشرون في العالم الماديّ
٣٨٨ ص
(١٣٥)
الفصل الثالث والعشرون في حدوث العالم
٣٨٩ ص
(١٣٦)
الفصل الرابع والعشرون في دوام الفيض
٣٩٢ ص
(١٣٧)
الفهارس
٣٩٥ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص

نهاية الحكمة - العلامة الطباطبائي - الصفحة ١٣٨ - الفصل الثامن في الكم وهو من المقولات العرضيّة

مستغن عنه ، وأنّ العرضيّة كعرض عام لتسع من المقولات هي أجناس عاليّة لا جنس فوقها ، ولذا كان ما عُرِّف به كلّ واحدة منها تعريفاً بالخاصّة لا حدّاً حقيقيّاً ذا جنس وفصل.

وقد عَرَّف الشيخان ـ الفارابيّ [١] وابن سينا [٢] ـ الكمَّ بـ «أنّه العرض الذي بذاته يمكن أن يوجد فيه شيءواحد يعدّه».

وهو أحسن ما اُورد له من التعريف [٣].

وأمّا تعريفه بـ «أنّه العرض الذي يقبل القسمة لذاته» [٤] ، فقد اُورد عليه [٥] بأنّه تعريف بالأخصّ ، لاختصاص قبول القسمة بالكمّ المتّصل ، وأمّا المنفصل فهو ذو أجزاء بالفعل.

وكذا تعريفه بـ «أنّه العرض الذي يقبل المساواة» [٦] فقد اُورد عليه [٧] بأنّه


[١] راجع المنطقيّات للفارابي ج ١ ص ٤٤.

[٢] راجع آخر الفصل الرابع من المقالة الثالثة من إلهيات الشفاء ، حيث قال : «فالكميّة بالجملة حدّها هي أنّها التي يمكن أن يوجد فيها شيء منها يصحّ أن يكون واحداً عادّاً».

[٣] واستحسنه الرازيّ في المباحث المشرقيّة ج ١ ص ١٧٨ ، وصدر المتألّهين في الأسفار ج ٤ ص ١٠.

[٤] هكذا عرّفه الميبديّ في شرحه للهداية الأثيريّة ص ١٦١ ، وقطب الدين الرازيّ في تعليقته على شرح الإشارات ج ٢ ص ١٥٤ ، والكاتبيّ في حكمة العين ، وشارح حكمة العين في شرح حكمة العين ص ٢٥٩. ونُسب إلى الجمهور في شرح التجريد للقوشجيّ ص ٢٢١.

[٥] هذا الإشكال أورده عليه فخر الدين الرازيّ في المباحث المشرقيّة ح ١ ص ١٧٨. وقال التفتازانيّ في شرح المقاصد ج ١ ص ١٨٣ : «وأرى أنّه بنى ذلك على أنّ قبول الشيء عبارة عن إمكان حصوله من غير حصول بالفعل. ولا شكّ أنّ الإنقسام في الكمّ المنفصل حاصل بالفعل. وأمّا اذا اُريد بالقبول أعمّ من ذلك ـ أعني إمكان فرض شيء غير شيء ـ فلا خفاء في شموله المتّصل والمنفصل. ولذا قال الإمام : إنّ قبول القسمة من عوارض المتّصل دون المنفصل ، إلاّ إذا أخذ القبول باشتراك الإسم».

[٦] هكذا عرّفه الشيخ الرئيس في عيون الحكمة ، فراجع شرح عيون الحكمة ج ١ ص ١٠٧. وتبعه أثير الدين الأبهريّ في الهداية الأثيريّة (راجع كلام الماتن في شرح الهداية الأثيريّة لصدر المتألّهين ص ٢٦٥) ، وابن سهلان الساوجيّ أيضاً في البصائر النصيريّة ص ٢٦.

[٧] هذا الإشكال أورده الشيخ الإشراقيّ في المطارحات ص ٢٣٤ حيث قال : «والكميّة قابلة